< «الطاقة الدولية» تكشف تفاصيل تضرر موقع نووي إيراني بواسطة هجوم إسرائيلي
فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

«الطاقة الدولية» تكشف تفاصيل تضرر موقع نووي إيراني بواسطة هجوم إسرائيلي

ايران
ايران

أعلنت الوكالة الدولة للطاقة الذرية عن "تضرر معدات تابعة لها بهجوم على موقع نووي إيراني نسب إلى إسرائيل في شهر يونيو الماضي".

 النووي الإيراني

وقالت الوكالة في تقرير أعدته أنه "تم تدمير كاميرات وأجهزة مراقبة تهدف لمراقبة النشاط النووي الإيراني، في هجوم نسب إلى إسرائيل على موقع نووي في محافظة كرج، حيث منعت طهران دخول مراقبي الوكالة إليه في فبراير الماضي".

وأضافت أن "الهجوم على الموقع أضر بقدرة الوكالة على مراقبة الأنشطة الإيرانية في الموقع".

يذكر أن أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في وقت سابق، أن إيران تواصل خرق التزاماتها النووية في اتفاق فيينا 2015، وتعزز مخزونها من اليورانيوم المخصب.

إيران 

وأكدت الوكالة أن إيران قوضت أنشطة مراقبة برامجها النووية بشكل كبير، وأخفقت في تقديم تفسيرات لوجود يورانيوم في مواقع سرية، وعليها أن تقدم بدون أي تأخير تفسيرات للمواقع النووية غير المعلن عنها.

وأشارت إلى أن مخزون إيران يتضمن 10 كلجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، موضحة أن  أنشطة مراقبة برنامج إيران النووي تعرضت لعرقلة جدية.

وفي وقت سابق، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الحكومة الإيرانية لم ترد حول مسألة اتفاق المراقبة، مشددة على ضرورة مواصلة عمليات التحقق من الأنشطة النووية في إيران.

اتفاق مع إيران يضر بأمن إسرائيل

يذكر أن كشف موقع "واللا" العبري،عن تفاصيل جديدة لزيارة رئيس الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي إلى الولايات المتحدة والذي تضمنت اتفاقا إسرائيليا أمريكيا في حال توقيع واشنطن اتفاق مع إيران يضر بأمن إسرائيل.

وقال المراسل العسكري للموقع، أمير بوخبوط، إنه لأول مرة منذ سنوات، تم تفويض رئيس الأركان لمناقشة مباشرة مع قادة المؤسسة الأمنية الأمريكية حول، تفاصيل الاتفاقية مع إيران والعقوبات والقضايا السياسية المتعلقة بالمشروع النووي.               

وبحسب بوخبوط، فإنه من المتوقع أن تتلقى إسرائيل مساعدة عسكرية واسعة إذا وقعت الولايات المتحدة اتفاقية تضر بأمن إسرائيل.

التحديات الأمنية           

وفي ظل هذه المخاوف، عقد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، كوخافي، اجتماعا،مع مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان.

وناقش الطرفان التحديات الأمنية الإقليمية وعلى رأسها التموضع العسكري الإيراني في أنحاء الشرق الأوسط، وإشكاليات الاتفاق النووي الحالي، وبرنامج الصواريخ الإيرانية.

وحضر الاجتماع منسق البيت الأبيض لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكجورك، والمستشارة الخاصة للرئيس لشؤون الدفاع، كارا أبيركرومبي.