بوابة فيتو : سر الزوجة الثانية في حياة الشيوخ.. «تقرير» (طباعة)
سر الزوجة الثانية في حياة الشيوخ.. «تقرير»
آخر تحديث: السبت 30/09/2017 06:44 م أحمد صلاح
خالد الجندي ومعز
خالد الجندي ومعز مسعود
خلا الملف الشخصي لعدد من رجال الدين في عصور سابقة من النميمة حول زوجاتهم أو معارفهم النسائية، البعض يرجع السبب لكونهم مثلوا النموذج الأكثر وضوحا لرجل الدين، ولكن بعد عشرات السنين وظهور التيار السلفي في البلاد، اختلفت النظرة لهؤلاء الدعاة الجدد عمن سبقوهم.

فارتبط الجنس بشيوخ السلفية سواء من خلال فتواهم التي يطلقونها يمينا وشمالًا، أو من خلال تلميحاتهم عن أن النساء متعة لا تضاهيها متعة، ووصل الأمر إلى أن التيارات السياسية المخالفة تتندر على التيار السلفي بعمومه - مع الاختلاف في التعميم - بـ"اهتمامه الزائد بالجنس".

نستعرض هنا عددا من الزيجات المتتالية لشيوخ سلفية ودعاة جدد فضلوا حياة "الشيخ المودرن" الذي يتمتع بالحياة والمال والنساء عن ذلك الشيخ الذي فضل أن يسخر حياته لله ونشر الدعوة.

اعتاد هؤلاء الشيوخ إلى التأكيد على جواز الزواج مثنى وثلاث ورباع عملا بالآية الكريمة: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم).

فيما حرصوا على أن يتناسوا الآية التي تقول (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.

أرجع البعض أن السبب وراء كثرة الزواج لدى رجال الدين والشيوخ، لأسباب عدة ذات أبعاد نفسية، يأتي على رأسها شغفه بالتباهي بالمرأة وزهوه بنفسه من كثرة زيجاته، فضلا عن مروره بتجارب مأساوية في طفولته جعلت منه شخصا غير سوي، كما يتستر البعض خلف مقولة "ستر بنات المسلمين".

معز مسعود
عقد الداعية الإسلامي الشاب معز مسعود، قرانه على بسنت نور الدين، أشهر مرشدة سياحية على السوشيال ميديا، في حفل عائلي اقتصر على الأهل وأصدقاء العروسين.

تعد بسنت نور الدين، الزوجة الثانية للداعية معز مسعود، بعد رحلة زواج فاشلة للأخير جاء نتاجها طفلان وزوجة بات يلاحقها لقب «مطلقة»، ليبدأ مريدوه ترديد شعارات هاوية لا قيمة لها على شاكلة «حرية شخصية»، و«لا يجوز التطرق إلى زوجات الدعاة» وتناسى هؤلاء أن شيخهم تحول إلى نجم سينمائي يظهر في البرامج وينتج البرامج فضلا عن عزفه على الجيتار.

يأتي في المرتبة الثانية الدكتور يوسف القرضاوي رئيس ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والذي كان له الحظ الأكبر في إثارة ضجة إعلامية حول زيجاته المتعددة، والتي جاء آخرها الزوجة التي تصغره بما يقرب من 37 عاما مغربية الجنسية، وانتشر الخبر كالنار في الهشيم، كيف لرجل تجاوز الثمانين أن يتزوج امرأة تصغره بعشرات السنين؟!

خالد الجندي «المزواج المطلاق»
بدأ رحلته في عالم النساء والمتعة من خلال تزوج امرأة قبطية أسلمت فيما بعد، وأنجب منها ابنتيه هدى وحبيبة، ثم لظروف غامضة طلقها الرجل وتزوج من أخرى وكان على شاكلته مزواجة مطلاقة، وسريعا ما انفصلا عن بعضهما البعض، وأعقبها بثالثة تدعى «عزة» ولم يختلف مصيرها كثيرا عن سابقيها، واختتم الشيخ خالد الجندي زيجاته بامرأة سورية الأصل سويسرية الجنسية سعودية الإقامة.

بدا من المرور السريع على الحياة الشخصية لهؤلاء الشيوخ بأنهم بشر على عكس ما يرويه مريدوهم عنهم، فهم بشر يرغبون في النساء مثلما يرغب الجميع، يخطأون ويصيبون ويظلمون نساءً من بعدهم ويلحقون بها لقب "المطلقة".