الجمعة 25 سبتمبر 2020...8 صفر 1442 الجريدة الورقية

5 أسباب تعجل بالقضاء على لعبة «بوكيمون»

اتصالات وتكنولوجيا
لعبة «بوكيمون»

منة الله مصطفي


رغم الانتشار الهيستيري والشهرة العالمية التي حققتها لعبة البوكيمون جو، منذ الساعات الأولى لإطلاقها عبر المتاجر الإلكترونية، مما تسببت في حالة من الهوس للكثير، إلا أن هناك بعض التكهنات التي سوف تعجل بالقضاء عليها تماما، وفيما يلي خمسة أسباب تهدد مطاف البوكيمون وتجعله بدعة قصيرة الأجل.
اضافة اعلان

1) الشعبية المبالغ فيها
حقق البوكيمون ضجة عالية جعلته نسبيا تحت الرادار حتى خلال اختبارات بيتا، الأمر الذي حوله من مجرد لعبة على الانتنرنت إلى ما يشبه بحديث الصباح والمساء، خاصة ومع تجاوز حجم التحميلات والتي سرعان ما أصبحت واحدة من أكثر الموضوعات التي نوقشت على الإنترنت، وهو ما أدى بطبيعة الحال لارتفاع أسعار أسهم الشركة المنتجة نينتندو نحو 30 في المائة.

ومن المتوقع أن تبدأ أسهم النجاح في الانخفاض، حتى أدنى مؤشر خلال الأشهر القليلة المقبلة، وبعبارة أخرى، سوف يصبح البوكيمون ضحية شعبيته وأرقامة القياسية.

2) سرعة سوق المحمول:
واحدة من السمات المميزة للسوق المحمول هو مدى السرعة التي يتحرك بها، حيث يوميا ما نتفاجئ بتطبيقات وبرامج وتقنيات تسحب البساط من مثيلتها، وتحقق أرقام قياسية في التحميل، بالإضافة لتتطور الأفكار، وذلك سواء على Android وiOS، حيث تزدحم المنافسة مع الكثير من المبدعين المخضرمين، والتي كان من أبرز هذه الألعاب "Draw Something،" "Words With Friends،" "Angry Birds" و"Temple Run.

3) الجهد المبذول لإيجاد البوكيمون:
تعد فكرة الذهاب إلى المتنزهات والمدن والمعالم للقبض على وحوش البوكيمونات، مجرد انبهار من قبل المستخدمين لللعبة التفاعلية، ولكن هل هو سيستمر الناس فيها لعدة أشهر قادمة؟ فطبيعة الحال لكل من اللاعبين الكبار والشباب أيضا حياتهم المشغولة خاصة بالعمل والأسرة.

4) استنزاف البطارية:
فلعبة البوكيمون بمثابة العاطفة الفيروسية لبطارية الهاتف المحمول، حيث تعتمد على طاقة البطارية بشكل طبير لاستخدامها لتقنية الـ GPS والكاميرا أيضا، الأمر الذي يهلك بطاريات الأجهزة الذكية.

5) اختلاف أجيال المستقبل للعبة:
قدمت كل من نينتندو، Niantic قرارهما بشأن إطلاق اللعبة على كل من الأندرويد والـiOS، لتطابق مع الجيل الأول الذي على دراية كاملة بالبوكيمون، وكانت هي أفضل وسيلة لجذب المشجعين حتى في حال مالم تحقق اللعبة أي نجاحات.

ولكن فيما بعد سوف تختلف عناصر البوكيمون وتتغير المئات من الوحوش، الأمر الذي ريما قد يؤثر سلبا على بعض من اللاعبين الذين اعتادوا شكل معين من عناصر اللعبة، وسيجعلهم ينفرون منها مع توسع قائمة المخلوقات والشخصيات الجديدة التي ستنضم للعبة.

استطلاع رأى

هل تتوقع استمرار الاقبال علي التصالح في مخالفات المباني بعد مد المهلة؟