الإثنين 10 أغسطس 2020...20 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

تعرف على 6 إرشادات تجعلك تشعر بالبهجة خلال قيادة السيارة

سيارات
صورة ارشيفية

آية أحمد


تسبب قيادة السيارات، في العديد من المشكلات النفسية، نتيجة التكدس المرورى خاصة خلال شهر رمضان، مما يسهل في إصابة سائقى السيارات، بالقلق والتوتر خلال القيادة.

لذلك يجب اتباع العديد من الإرشادات التالية التي تجعلك تقود سيارات ببهجة وبدون الإصابة بالتوتر:

1- إضافة بعض الروائح العطرة إلى السيارة التي نقضي بها وقتًا طويلًا ويمكن للسائقين إضافة الكثير من أنواع العطور لسياراتهم أو إضافة بضع قطرات من الزيوت الفواحة إلى مكيف الهواء ويمكن لروائح الحمضيات مثل البرتقال أو الليمون منحكم دفقة من الطاقة، بينما ستخفف روائح إكليل الجبل من التوتر والقلق، واحرصوا على عدم تعليق أي شيء قد يعيق مجال الرؤية أمامكم، وتأكدوا دائمًا من اختبار الزيوت العطرية في المنزل أولًا لأنها قد تسبب لكم الدوار أو الاسترخاء المفرط الذي قد يؤثر على تركيزك أثناء القيادة أو يسبب رد فعل معاكس.
اضافة اعلان

2- يعتبر استعدادنا الذهني للاسترخاء الطريقة الأكثر فعالية لتجنب الضغوط أثناء القيادة، ولذلك، يمكن لتمارين التنفس أن تساعدكم في الحفاظ على تركيزكم ومنحكم شعورًا بالسكينة.

3- التنفس العميق، أخذ الشهيق والزفير بنفس الشدة ونفس العدد. إحدى الممارسات المفيدة. فأخذنا عدة أنفاس عميقة تسهل عملية التبادل الكامل للأكسجين، مما يساعد على إبطاء دقات القلب واستقرار ضغط الدم مقارنةً بالتنفس العادي، الذي لا يرسل هواءً كافيًا إلى أدنى جزء من الرئة، ما يزيد من شعور السائقين بالقلق وقصر النفس.

4- ليست جميع التمارين مناسبة خلف عجلة القيادة، لذا تجنّبوا تمارين التنفس المعقدة وابقوا أعينكم دائمًا على الطريق واحرصوا على عدم الانشغال في حساب عدد أنفاسكم مما يفقدكم القدرة على التركيز أثناء القيادة.

5- يمثل الوقت الضائع أحد المسببات الرئيسية للتوتر أثناء الاختناقات المرورية. وللحد من ذلك جربوا الاستماع إلى كتاب صوتي أو بودكاست للحد من الملل والشعور بمزيد من الإنتاجية وفي ظل وجود الكثير من عناوين الكتب المفيدة، قد تجدون أنفسكم تتمنون مزيدًا من الازدحام ليكون لديكم الوقت للاستماع لفصل آخر.

6- الاستماع إلى قائمة أغانيكم المفضلة يمنحكم شعورًا بالرضا يماثل الاستماع إلى الكتاب الصوتي، فقد أثبتت الدراسات أن الموسيقى الهادئة لها تأثير متباين على السائقين، حيث حققت نتائج إيجابية بغض النظر عما إذا كان تحول السائق إلى الاستماع للموسيقى الهادئة مفاجئًا أم تدريجيًا.

وأوضح السائقون الذين قاموا بالتبديل السريع إلى الموسيقى الهادئة تحسنًا قابلًا للقياس في مؤشراتها الفسيولوجية، حيث أظهروا أنهم هدأوا في وقت قصير وأضحت أخطاء القيادة لديهم أقل، لذا، ارفعوا مستوى الصوت عند شعورك بالغضب أثناء الازدحام.