الإثنين 6 يوليه 2020...15 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

وجهة نظر.. متبقاش سلبي

صحافة المواطن
ميدان التحرير

عبدالصبورالسايح


من المفترض أن تكون كل القوى السياسية في مصر - خلال هذه الفترة تحديدا - في أشد حالات الحراك السياسي والوعى الوطنى لتشكيل قيادات الوطن من أسفل قواعده إلى قمته رغبة من هذه القوى في بناء نظام سياسي أقرب ما يكون إلى الكمال وإثباتا للجماهير الغفيرة أهمية دورها في المسرح السياسي من خلال المشاركة الإيجابية..

لكننا للأسف الشديد لم نر من تلك القوى حتى الآن ما يثلج صدورنا أو يمنحنا الثقة في الالتفاف حولها لذا يصبح من حقنا أن نطالب بتغيير الوجوه القديمة التي سقطت عنها الأقنعة في خضم المعارك القليلة التي خاضتها خلال الأشهر القليلة الماضية والتي كشفت عن جوهرها الفاسد لتسقط بيدها لا بيد غيرها من المشهدين السياسي والإعلامي.

إننا أكثر احتياجا ومن أي وقت مضى أن نهدأ ونتأمل حصاد التجربة الديمقراطية في مصر لنتفس هواء جديدا أكثر نقاء يلائم ما نرجوه من ثورتنا العظيمة ثورة الخامس والعشرين من يناير والتي هزت العالم بسلميتها وأهدافها بل وبكل ما تجسد فيها من عظمة الشعب المصرى الذي هب من رقاده ليقول لا مدوية في أرجاء العالم بكل ما ترتب على هذه الكلمة من دماء وخسائر..

لقد حان الوقت ليختفى من حياتنا كل إنسان سلبى أو نفعى أو مأجور، فمصر العظيمة تنتفض رافضة أن يعتلى عرشها غير الشرفاء العارفين لقدرها ومكانتها التي لا تخفى على أحد.