الأربعاء 23 سبتمبر 2020...6 صفر 1442 الجريدة الورقية

نداء لشباب المستقبل

صحافة المواطن

ياسمين مجدي


بمناسبة شهر أكتوبر المجيد، شهر الانتصارات والذي يذكرنا بيوم غالٍ جدًا على قلوب المصريين بل والعرب جميعًا وهو يوم السادس من أكتوبر، ولكل من لا يعرف من الشباب ما هو السادس من أكتوبر أقول لهم إنه يوم النصر يوم العزة والكرامة يوم انتصارنا على العدوان الإسرائيلي الغاشم واقتحام الجيش المصري خط بارليف وعبوره من الضفة الغربية للضفة الشرقية لقناة السويس.
اضافة اعلان

هل هذا قليل؟ هل هو يوم عادي كأي يوم؟ أليس من حقنا الاحتفاء به على أكمل وجه؟، أتساءل وأتعجب من الشباب الذين يستهزأون بهذا والذين ينأون عن معرفة تاريخ بلادههم، أكتب مقالي هذا ليفيق الشباب وليعرف تاريخ بلاده والذي للأسف يتم تدريسه خارج مصر لغير المصريين والشباب المصري لا يعرف عنه شيئًا على الإطلاق.

لقد حزنت كثيرًا عندما سمعت في إحدى الحوارات على شاشات الفضائيات عن الشباب الذين للأسف «مكبرين دماغهم» بلغتهم الحديثة عن معرفة تاريخ بلادهم وإنجازات جيش وطنه، مع العلم أن هناك العديد من الأعمال السينمائية الجليلة التي خلدت لنا تلك الذكرى العطرة ولعل كان آخرها فيلم «الكتيبة 418» والذي أبرز بشدة دور ضباط جيش مصر في الدفاع عن بلدهم ضد العدوان الإسرائيلي أرضًا وبحرًا وفي الجو أيضًا وماذا كان يحدث وكيفية قصف الطائرات الإسرائيلية بالصواريخ المصرية وهناك درس مستفاد من تلك الحرب المجيدة وهي كيف أن الله كان يعين هؤلاء الأبطال على تلك الحرب الجسيمة وكيف ساعدهم لكي يحطموا طائرات العدو ويسحقوها.

أكتب مقالي راجية من الشباب الذين لا يعرفون الكثير عن هذا اليوم المبارك وتلك الذكرى أن يقتنصوا بعض الوقت في حياتهم السريعة ويشاهدوا هذا الفيلم الكبير ويرجعوا إلى عادة القراءة والاطلاع ويقرأوا ما سيكتبه المؤرخون عن هذا اليوم وما كتبه السابقون أيضأً ويشاهدوا خطب الزعيم الراحل أنور السادات أثناء تلك الحرب ليتعلموا ويعرفوا أكثر عن ذلك اليوم العظيم.

كما أرجو منهم أن يذهبوا ولو زيارة سريعة لبانوراما حرب أكتوبر ليشاهدوا كل شيء صوت وصورة ليتفقهوا أكثر ويعرفوا أكثر عن هذا اليوم العظيم، كما أرجو من وزير التربية والتعليم أن يضعها ضمن منهج التاريخ لتدرس في المدارس والجامعات ليتعرف الشباب عليها أكثر.