الجمعة 18 سبتمبر 2020...1 صفر 1442 الجريدة الورقية

مروة قابيل تكتب: لحظة شرود

صحافة المواطن
مروة قابيل

الكاتب


وقفت على شرفتى ألملم ما تبقى لى من الألم، تذهب عينى بعيدا فأرى الأشياء، ولكنى لا أراها، وأسمع الأصوات ولكنى لا أسمعها. 

هي حالة من اللاشعور التي تصيب الإنسان حين يغرق في التفكير العميق..شارد...أفكر في الماضى والحاضر والمستقبل.

اضافة اعلان
تغمرني لحظات من الانسجام حين يقف الزمن برهة- ليجمع بينهم، فترى الأزمان تترابط لتعزف سيمفونية جميلة من وحي اللحظة..أفكر في ما تعلمته من كل شخص قابلته سواء أغدر أم أحزن أم أسعد أم ترك في النفس شعورًا لا يمحى... لحظات كنا بها سعداء ولحظات كنا بها حزانى. فكلاهما ترك في النفس ذكرياته...

وحين نتذكر. تدمع أعيننا أحيانا أو تعلو الابتسامة على شفاهنا أحيانا أخرى. نضحك على أنفسنا، أو نبكى عليها للحظات ظلمناها فيها وأوقعناها في شرور أفكارنا..آن الأوان لأتعلم من كل درس أعطاني الله إياه في حياتى وكنت غافلا أو بالأحرى تغافلت....