الثلاثاء 7 يوليه 2020...16 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

ريهام زكريا الزيني تكتب: أثبت فأنت المستهدف

صحافة المواطن
ريهام زكريا الزيني

الكاتب


هل حقا مصر لا تتعرض لمؤامرة؟! هل حقا مصر لا تخوض حرب وجود؟!

أعتقد أن الإجابة باتت واضحة ولسنا في حاجة إلى التحليل، حقيقة المؤامرة باتت ظاهرة بوضوح ونقاء أرواح أبنائنا الذين ارتقوا شهداء من أجل قيم ومستقبل هذا الوطن من رحم المأساة إلى الحياة مجددا.

هل من كلام يصف هول الإجرام الذي يرتكبه أعداء الإنسانية بحق الشعب المصري؟! 
لا الكلمة تنفع ولا الاستنكار يكفي أمام الحوادث المؤلمة التي تفضح أقنعة من يحاولون أن يخفوا حقدهم ودمويتهم خلفها، الحقيقة باتت واضحة مثل الشمس بأن هؤلاء ليسوا مجرمين، صفة الإجرام أقل مما يمكن وصفهم بها، هؤلاء الوحوش المتنكرين بزي البشر قدموا أقذر نماذج الوحشية، من خلال عملياتهم الإرهابية الآثمة التي ارتكبوها بحق الإنسانية مع المواطنين الأبرياء.

ما يحدث يؤكد استمرار خطة استهداف وضرب استقرار الدولة المصرية برمتها، لكنها لن ولم تفت من عضد الشعب المصري بل ستزيده إصرارا على المضي قدما في تحقيق آماله وفرض إرادته مهما كره الحاقدون، مصر ليس أمامها بديل عن العمل والبناء القائم على السلام والأمن والجهد لتحقيق النجاح من خلال الإنتاج، وإننا كمصريين يجب أن نعي جيدا مبتغى هؤلاء من وراء تلك العمليات الإجرامية لاستدراجنا إلى حافة الهاوية، وأبدا لن تسقط مصر.

أبناء وطني الغالي إليكم المخطط الماسوني الصهيوني الشيطاني ضد الدولة المصرية باختصار شديد:-

الجماعات الإرهابية المتأسلمة، وجميع الحركات الثورية، والطابور الخامس هؤلاء جميعا أداة من أدوات العدو، هؤلاء جميعا يقيمون معكم في كل مكان يمثلون العنصر الأهم والأخطر في سلسلة الإرهاب ومخطط إسقاط الدولة المصرية، إن هؤلاء ليسوا هم من يفكرون ويخططون، لكن يوجد من يفكر ويخطط لهم ويدعمهم بغطاء لوجستي مادي وسياسي وعسكري.

دعوني أؤكد أنه ليس من الضرورة أن تكون عناصر جماعة الإخوان الإرهابية المتأسلمة أو غيرها من أدوات العدو هي من تشارك بنفسها في العمل الإرهابي، لكن هؤلاء ما هم إلا مرتزقة "ينفذون التعليمات مقابل حفنة من دولارات أو تعاطي المخدرات".

والسؤال ما هو دور هؤلاء الخونة ناقصي الوطنية والانتماء الذين يدعو الثورية والوطنية؟! إن دور الخونة هؤلاء المأوى والملاذ وتخزين السلاح وأن يكونوا حلقة وصل ودعم الإرهاب في قنواتهم وعلى صفحاتهم، ولماذا هم الحلقة الأهم في السلسلة؟! لأنهم باختصار يقيمون بيننا ومن هنا تأتي خطورتهم..

الإرهاب الذي تتعرض له مصر منذ زمن طويل لا يأتي فقط من أصحاب الذقون الذين يفهمون الدين خطأ، هؤلاء أضعف حلقة في السلسلة لأن البدائل كثيرة ومتوفرة ومحترفة ومدربة وجاهزة للتنفيذ.

الإرهاب سلسلة يتم فيها توزيع الأدوار بحرفية شديدة، هذه السلسلة تشمل القنوات والجرايد والميديا العالمية، تشمل أيضا الجمعيات الأهلية ومراكز حقوق الإنسان والسوشيال ميديا، كل منهم يلعب دوره المرسوم له.. "انت ستقتل وانت ستقوم بعمل تقرير عن السجون في مصر وانت ستفبرك فيلما عن معاناة الجندي المصري في الجيش وانت ستخزن السلاح وتحمي الإرهابيين، انت ستكتب على وسائل التواصل الجيش يقتل الأقباط في الكنيسة والمسلمين في المساجد والضباط في الكمين، وانت ستقول لا لكنه فشل أمني والأيام الجاية سودة".

إنها توزيع أدوار في مسرح عرايس الماسونية الصهيونية العالمية، كفاكم تحليل وتوقع واعرفوا من هو عدوكم الحقيقي وما هي أهدافه ومخططه.

أحب أن أؤكد أن الإرهاب ليس هدفه إسقاط الرئيس عبد الفتاح السيسي، لو أن هذا هدف هؤلاء لاستقال من أجل حماية مصر باستقالته، أيضا الرئيس الأسبق مبارك ولا القذافي ولا بشار ولا صدام، لم يكونوا هم المستهدفين المستهدف هم الدول والجيوش، الغاية والهدف هو تدمير جيوش المنطقة وتفتيت الدول لدويلات برعاية وخيانة عربية وبأموال النفط العربي، لذلك عندما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي "إحنا بنحارب الإرهاب لوحدنا ونيابة عن العالم" كان يعنيها جدا يا رب الشعب يفهم.

أبناء وطني الغالي المخطط خطير أقسم أنكم لو تعلمون حجم المؤامرة على مصر والكواليس المرعبة عن اللعبة الماسونية الصهيونية العالمية القذرة وما يتم التخطيط له للإضرار بنا لجعلتم من أنفسكم جميعا جنودا محاربين لصد العدوان الغاشم الذي نتعرض له، إن أعداء الإنسانية المتنكرين بزي البشر فجروا الكنائس توقعوا أن الأخوة المسيحيين سوف يتهمون المسلمين وجدوا أنهم متسامحون وقالو شهدائنا ليسوا أغلى من مصر، فشلوا في محاولتهم بالفتنة بين طوائف الشعب فأصبح تفجير المساجد أمرا عاديا وبذلك أكدوا أنهم يدعمون أعداء الله في الأرض وليس الإسلام فقط، هؤلاء هم حزب الشيطان كما ذكر القرآن الكريم وكل الأديان السماوية".

لقد آن الأوان لينتهي هذا المسلسل الدموي الوحشي القذر الذي لم يرتوِ حتى الآن من دماء الشعب المصري، إنها ليست سوى خطة خبيثة بتوقيع وبصمات أجهزة استخبارات عالمية برعاية ماسونية -صهيونية -عالمية لإسقاط مصر وإغراقها بدماء أبنائها من أجل استكمال مخططهم الشيطاني.
‏‎
أصبحت المؤامرة واضحة مصر تقود، حربا شديدة الوطيس نيابة عن الإنسانية جمعاء، تقود حرب وجود ضد عدو غاشم لا يعنيه ديانات أو حدود سوى تفكيك الدول وقتل إرادة الشعوب الطامحة في البناء والتغيير والعيش في سلام وأمن اجتماعيين للوصول إلى أهدافهم الماسونية الصهيونية العالمية.

إنني أناشد جموع الشعب المصري ضرورة إدراك أبعاد المخطط الإجرامي الشيطاني الذي يستهدف إسقاط الدولة المصرية من خلال نشر الشائعات وبث الروح الانهزامية والتقليل من الإنجازات التي يتم تحقيقها على أرض الواقع التي من شأنها نجاح هذا المخطط الإجرامي، وقت الحرب لا يوجد حياد، مساندة الأجهزة الأمنية وجيش مصر واجب كل وطني يحب مصر، لذلك لا بد ومن الضروري أن يعي العالم كله أهمية الدور المصري في إقرار الأمن والحفاظ عليه في المنطقة.

وستبقى مصر الدولة الأكثر وعيا وفهما لحقيقة اللعبة التي راقبتها من بعيد ولم تستدرج إليها بل التي لم تدفع للاشتراك في أي من المحاور الكاذبة التي صنعت جميعها لبناء عقبة كبيرة لمصر، وستعود الدولة الأكثر تأثيرا بالمنطقة والعالم ويتأكد دورها من جديد.

مصر خلقت للخلود، وستنتصر مصر بشعبها وأبنائها، وبقيادتها السياسية الحكيمة التي تصر على العبور بالوطن إلى بر الأمان والاستقرار، فأثبت انت المستهدف.