الأربعاء 25 نوفمبر 2020...10 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

د. ياسمينا شاهين تكتب: لا ننسى الماضي!

صحافة المواطن د. يا سمينا
د. ياسمينا شاهين

نحن لا ننسى بقدر ما يحاول الماضي أن ينسينا، يبقينا ولا يداوينا.. تمر الأيام والسنون ونحاول أن نصارع الماضي، نصارع الفكر الباقي، نحمي أنفسنا من الألم ونبني واديًا خاليًا من الشجن والعدم.اضافة اعلان


نحن لا نفكر بقدر ما نحزن ولا نحزن بقدر ما نتألم، ولو كان للجرح دواء، فدواؤه يكمن في الجرح المتكلم!

لا نريد الدخول في حلبات الصراع، ورغم الهروب، ما زالت تطاردنا الأفكار والأوجاع، تُرى أليس هناك حل يخلصنا من تلك المتشابكات ! تلك الحلقات ! تلك التحديات!
وكيف لنا أن نجد المفر وقد حولنا أنفسنا لمتاع اليأس ؟!
وكيف للأسنان أن يصبو سعيدا وقد حول ليله لفترة بؤس ؟!
ومن ينقذ الإنسان سوى نفسه؟!
ومن ينقذ الروح سوى العقل ؟!
وكيف للإنسان أن يحيا هنيا وقد ابتعد عن الرب ؟!
كيف يتعجب من كونه شقيا وقد نسي كل ذنب؟!
ومن يغفر الذنوب سوى خالق النفس ؟! ومن يمحو أسى الدهر من كل حدب وصوب؟!
فتعلم من الماضي ولا تأسَ على ما ولى .. فكل سيمضي ويذهب، يذهب للكريم المولى.