الخميس 26 نوفمبر 2020...11 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

د. ياسمينا شاهين تكتب: ربيع الأحلام

صحافة المواطن د. يا سمينا
د. ياسمينا شاهين

ماتجريش ورا حلم ملهوش بداية
وليه من الأول تجبر نفسك على النهايةاضافة اعلان

ولو كانت كل حاجة سهلة زي ما اخترناها
كانت هاتخلص بسرعة الحكاية
ممكن نختلف مع بعض في طريقة التفكير
ناس هاتشوفها بنظرة بائسة
وناس ممكن تتعلم منها كتير
لكن للأسف مش هي دي النقطة الأساسية
لأن الموضوع أكبر من كدة بكتير
طب تعالوا نبدأ القصة من الأول
يمكن نقدر نوصل لنقطة التحول
مفيش حلم في الدنيا تافه
ولا ينفع نقلل من أحلام بعض
كل هدف كبير اتحقق والكل شافه
بدأ من عدم.. قبل ما يعمر الأرض
بس مفيش حلم بينجح من غير ما نعرف أوله منين
ومفيش أمل بيكمل من غير ما نعرف نهايته فين
ويمكن ده السر الخفي اللي بيحكم شطارة الانسان ومهارته
السر اللي لو عرفه.. لا يمكن يعيش في حزن وأنين
دور جوة روحك.. جوة عقلك.. جوة منك
حب حياتك.. هاتلاقي روحك بتحبك
ومهما تعدي بأزمات.. اتعود تقوى وتتمسك بحلمك
عيش بإيمان.. من غير خوف
عيش بعزيمة عفية تتحدى الظروف
واجه الحق بثقة.. من غير كسوف
عيش برضا.. تعيش مرتاح البال
واتعلم تدور على إجابة لكل سؤال
ومادام سعيت.. لازم بعون ربنا
ييجي اليوم اللي تحقق فيه المحال
اليوم اللي تعيش فيه مرتاح البال.