السبت 8 أغسطس 2020...18 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

حسين السيد يكتب: ومن الصلاح أن يتحدث العالم لغة «صلاح»

صحافة المواطن
حسين السيد

الكاتب


لقد أصبح اللاعب المصري المحترف بفريق ليفريبول وهداف الدوري الإنجليزي بالخارج أيقونة العالم أجمع، الذي استطاع أن يكون محط أنظار وموضع إعجاب وإشادة من قبل العديد من أساطير كرة القدم على مر العصور، في ظل المستويات الرائعة التي يظهر عليها مع ليفربول.
اضافة اعلان

لقد أزاح محمد صلاح تهمة الإرهاب عن الإسلام!! ونجح في تغيير عقلية الشعب الإنجليزي تجاه العرب والمسلمين الذين يرون أن منهم الإرهابيين والمتطرفين والمتشددين الفكر والتكفيرين!! محمد صلاح شهير سجدة الشكر عند كل جول يحرزه جعل مشجعو مانشستر يونايتد الغريم الأول لليفربول إلى تشجيع ليفربول بسبب محمد صلاح!! تحول محمد صلاح إلى داعية وسفير للإسلام في أوروبا وبسببه أشهر بعض المشجعين إسلامه وتحدث الأطفال بنفس لغته الطيبة وفعله وطريقته!!

ما فعله محمد صلاح يحتاج أن يدرس سنوات سنوات مقبلة بل يدرس في كتب الفقه الحديث ذات اللغة التي بات يتحدث يها العالم "لغة محمد صلاح" وليست تلك الحروف واللهجات العربية لكن الأخلاق الذي بدر منه وعرضه لسماحة الإسلام وتعاليمه في أبسط أنواع الشكر في سجدة مما جعله يطلقون عليه «إمام الساجدين».

ما فعله لاعب ليفيربول خير مفهوم لمعنى تجديد الخطاب الديني، كل تلك الاستنتاجات والنتائج التي تحتوي على أحكام قاطعة تحتاج إلى عشرات السنين من التخطيط والتنظيم والإدارة الحديثة من وضع أهداف ووسائل، لكن ما فعله اللاعب المصري بسرعة البرق هو نفس ما فشلت فيه المؤسسات الدينية الضخمة في البلاد العربية وإمكانيات السعودية ودول الخليج في محاولتهم تحسين صورة الإسلام في الغرب بعد الهجمات الإرهابية بدءا من حرب أفغانستان حتى القاعدة وأخيرا داعش نجح فيه محمد صلاح.