الإثنين 6 يوليه 2020...15 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

أحمد الغرباوى يكتب: حَبْيبى.. ومافى شِدّة الحُبّ ذنبا!

صحافة المواطن
صورة تعبيرية

الكاتب


حَبْيبى.. ومافى شِدّة الحُبّ ذنبا!
قالت:
(لأنّك شديد الصبر..
ظنّوا أنك لا تشعر أبدا..!
نزار قبّانى)
،،،،
حَبْيبى..
ولأنّى شديد الحُبّ
ظنّوا أنّه العادى دوما!
تُرى أكان في البُعد صَبْرا؟
أم من غَشْىّ الحُبّ هربا؟
ومن عِبء المسئولية فرّا؟
فلّمّا افترقا
حُبًًّا كبيرا يضيع جَهْلا!
وتفترش الحُزن أيّامهما ندما
أسى وحسرة.. وجع ما فُقدَ!
،،،،
حَبْيبى..
ما جَدْوى..
ماجدوى ظنّ الآخر
وأنا الذي بالمُرّ يَحْيا!
ما جَدْوَى ظنّ الآخر
وأنت الذي بالعَذْبِ مُرتحلا؟

حَبْيبى..
ما الحُبّ بالظنون
والظنّ في الحُبّ مُرتزقا!
أحْبَبْتكَ في الله..
وليس في الله شَكًّا!
ولا في حُبّى إثما!