الثلاثاء 24 نوفمبر 2020...9 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

نحمدووووووووووووووووووووووووه

ساخرون
العزوبية

عماد


أن تستيقظ مبكرا على غير عادتك من أجل موعد مهم فتجد المياه مقطوعة، فتنزل مسرعا وتحاول أن تستقل السيارة فتجد تنك البنزين قد جف تماما، فتترجل حتى محطة مترو الأنفاق فتكتشف أن سائقى المترو دخلوا فى اعتصام مفتوح، فتعود إلى الشارع لتوقف تاكسى، وفى منتصف الطريق تغرق العجلات الأربعة فى نوم عميق حتى تلحق بأتوبيس النقل العام، وبعد وصولك متاخرًا عن الموعد بنصف ساعة يرن هاتفك المحمول "لا والنبى يا عبدة"، ترد بسرعة .. الطرف الآخر: آسف ممكن نتقابل بكرة فى نفس الميعاد..اضافة اعلان

- أن تتصل بك زوجتك مستأذنة "رايحة فرح بنت خالتى النهاردة، وهافضل هناك أسبوع أنا والأولاد، فتطير من السعادة بعد إطلاق سراحك لمدة 168 ساعة (10080) دقيقة، فتدخل المنزل، وبعد أن تخلع ملابسك وترمى ببعضها فى الحمام والبعض الآخر فى البلكونة، ثم تفتح التليفزيون فتفاجأ بالأهلى متقدمًا 3 صفر، فتتحرك بالريموت كنترول إلى قناة أخرى فتشاهد نشرة الأخبار وفيها غرق باخرة نيلية أثناء حفل زفاف، وتكتشف أن زوجتك ليست من بين الضحايا أو المصابين، فيرن جرس الباب فتفتح الباب، فتجد أبناءك يدخلون.. ثم تحمد الله أنها من بين المفقودين، فتدخل الزوجة المصونة وبرفقتها حماتك وأبوها وشقيقتها..
- أن يرن هاتفك المحمول وإذا بها مكالمة انتظرتها طويلا منذ سنوات، ثم تفرغ البطارية فجأة فتسرع بإخراج الشاحن، فينقطع التيار الكهربى، فتضع شريحتك فى هاتف زوجتك أثناء وجودها فى الحمام، وعند خروجها يرن الهاتف مرة أخرى فلا تستطيع الرد.
- أن تكون صحفيا وقد كتبت مقالة أعجبت جميع من قرأها، واحتفظت بنسخة من الجريدة لزوجتك، ودخلت حجرتك لتغير ملابسك، فإذا بالزوجة تنادى "الغدا جاهز"، وعند جلوسك على السفرة تجد مقالتك مفروش عليها الغداء.
حمدا لله على نعمة العزوبية، وبالإسكندرانى " نحمدووووووووووووووووووه".