الإثنين 10 أغسطس 2020...20 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

المعلم خشبة حانوتى الثورة يؤازر أبو العربى فى بورسعيد

ساخرون

ايهاب طاهر


المعلم خشبة حانوتى الثورة يؤازر أبو العربى فى بورسعيد
المعلم خشبة ينهض من نومه منتفضاً كمن لدغته حية أوعقرب يهرول ليرتدى ملابسه فى عجالة تشعر به زوجته فتفتح عينيها فى تثاقل وهى تقول
زوجة المعلم خشبة: صباح الخير ياسى خشبة مش عوايدك يعنى مبدر كده ليه خير كفى الله الشر
المعلم خشبة: صباح الخير ياروحية ايه اللى قومك بدرى هو أنا قلقتك؟
روحية: حسيت بيك وأنت بتقوم من جنبى
المعلم خشبة: أبداً الواد كلونيا بلغنى بالليل على الموبايل أن الدنيا والعة وخربانة فى بور سعيد وأنا كده لازم أسافر بدرى من النجمة ربنا بيفرق الأرزاق الصبح.
روحيه: فيه ضحايا؟
المعلم خشبة: أنا مش بحب كلمة ضحايا دى قولى أموات ايوه فيه أموات بيقولوا يطلعوا كده خمسة ستة ده غير الجرحى اللى ممكن يودعوا يعنى الاشيه حتبقى معدن ورضا وحنسترزق واهه سبوبة لوز تعوض الأيام اللى فاتت الأيام النحس اللى ماكانش فيها ولا واحد ميت.
اضافة اعلان
روحية: حتاخد الولا قطنه معاك أقوم اصحيهولك؟
المعلم خشبة: أنا بقول مفيش داعى الواد ابنك ده وشه نحس وقدمه مش قدم سعد ممكن لو راح معايا بركته تهل على بورسعيد والميتين يصحوا من تانى وأنا يتخرب بيتى.
روحيه: ياراجل بقى الواد وشه نحس مش هو ده سبب لقانا لما كنت رايحة بيه المستشفى بالليل وانت لمحتنا ووقفتلنا بعربيتك وصلتنا لحد باب المستشفى ولبدت ومارضتش تتحرك ولا تتعتع من جنبنا ولاتنزل إلا لما خلصنا كشف على الواد وأنا اطمنت عليه واصريت أنك تدفع الحساب بتاع المستشفى وتروحنا لحد باب البيت وكان فى نيتك أنك تعرف البيت وبعد كده أخدتها حلوانة فى سلوانة وكل شويه تيجى تسأل على الواد لحد ما أنا استجدعتك ووقعت فيك وحبيتك واتجوزنا بعض مش هو سبب جوازنا ياراجل لو كان ماتعبش لاكنت حشوفك ولا تشوفنى.
المعلم خشبة: ده نصيب ياروحية نصيب بابنك ومن غير ابنك كنا حنتلاقى ونتجوز بعض سيبينى اكمل لبس هدومى علشان الحق أدور العربيه واسخنها واطير على بورسعيد.
روحيه: سوق على مهلك ماتتسرعش الأرزاق بيد الله اللى مقسوم لك حتاخده فى العجلة الندامة وفى التأنى السلامة
المعلم خشبه: خايفة عليا ياروحية؟
روحية: هو أنا ليا غيرك أنت والواد ده أنا مقطوعة من شجرة وماليش حد فى الدنيا دى غيركم انتوا الاتنين ربنا مايحرمنى منكم
المعلم خشبه: ولا يحرمنا منك يانواره عمرنا ابقى بلغى الواد يفتح المحل بدرى وبلاش حكاية نومه للضهر دى النوم الكتير بيجيب الفقر وأنا بتشائم لما المحل يفتح متأخر
روحيه: اتوكل أنت على الله وماتشلش هم حاجة أبدا أنا شويه كده واصحيهولك وابعته على المحل
المعلم خشبة: كتر خيرك ياروحية أنا حجيب لك حاجة حلوة معايا من بورسعيد اكيد فيه محل ولا اتنين فاتحين ومطنشين حكاية العصيان المدنى دى يلا سلام ياروحية.
روحية: سلام يامعلم تروح وترجع لنا بالسلامة سالم غانم مجبور الخاطر
المعلم خشبه: أشوف وشك بخير ادعى انتى بس ربنا يكتر أمواتى
روحية: ربنا يكتر أمواتك يامعلم
--هنا يرن هاتفه المحمول ليخبره أخوه أن أمه ماتت منذ دقيقة واحدة –
روحية: خير يامعلم على الصبح؟
المعلم خشبه : ده أنتى تقريبا فيك حاجه لله وسرك باتع ودعاكى من بؤك لباب السما على طول قولتيلى ربنا يكتر أمواتك واهه سمع منك الكلام وكتر
روحية: فيه ثوار ماتوا تانى فى بورسعيد يامعلم
المعلم خشبة: لأ مفيش ثوار ماتوا ده أمى هى اللى ماتت يانحس وأنا اقول الواد قطنة طالع فقرى لمين؟ اتاريه طالعلك غورى من قدامى قامت قيامتك.
-ويهرول إلى باب الشقة فيفتحه وينصرف