الإثنين 10 أغسطس 2020...20 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

إسماعيل ياسين في الشارع: إننى أشعر بالضياع.. وليس لي إلا الانصياع

ساخرون إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين


إنها هزُلت وزبُلت وتنيلت بستين ألف نيله.. يبدو أن الأخت "ريمة" قد عادت لعادتها القديمة.. الناس رجعت تمشي في الشارع بدون الكمامات.. ولولا خوفهم من الحكومة لكانوا قلعوها حتى في المواصلات.. آه والنبى ياخويا دا انا بقيت بمشى في الشارع وانا حاطط أيدي على قلبى وحاطط كمامتي على شلاضيم بُقى.. وحاطط في قلبى وساكت ولا أدرى ماذا أفعل أو كيف أمشي وسط هذا الكم من البشر الذي عاد من جديد للتزاحم والسير بدون كمامات ولا جاونتات وكأن فيروس الكورونا خلاص مات.
اضافة اعلان

يا داهية دقي ووسعيلي بُقى.. وآه ياني يا غلبان من ذاك المورستان.. أنا دماغى هتدشدش ولا أدرى ماذا أفعل وماذا أعنى.. فمنذ أن بدأت التصريحات بالفتح وعودة الدوري والسياحة والحياة الطبيعية وأنا ألاحظ عودة اللامبالاة تدريجيا وعادت ظاهرة تسكع الشباب في الشوارع خاصة بعد أن بدأت مراكز "الجيم" في فتح أبوابها واستقبال زبائنها.

آه يانى يا موبوء يا سمعمع.. فيبدو أنه لا فائدة في كل تلك الشهور التي قضيتها محبوسا في المنزل وبوزي في بوز المدام.. إننى أشعر بالضياع.. وليس لي إلا الانصياع.. ففى كل الأحوال كلها يومين ومصر كلها هتبقى في الشارع.. وناكل حمام في الحسين وفي السيدة هناكل كوارع.

الناس بقت بتتعامل مع الحكومة بالعكس.. ففى الوقت الذي كان فيه الوزراء يطالبون الشعب بلبس الكمامة كنا نشاهدهم على الشاشات بدون كمامة.. ولما بدأ المسئولون في الظهور بالكمامة في كافة لقاءاتهم بدأ المواطنون في خلع الكمامة.. وأنا لا أرى أي معنى لهذه التصرفات سوى أن المواطن لم يعد يثق في تصريحات الحكومة ولا حتى في الكمامة، وبين تصرفات المواطن وتصريحات الحكومة انا دماغى هتدشدش ومراتى بتلاعبني دوخينى يا لمونة.. انزل وما تنزلش.. خايفه عليك بس مصر كلها هتنزل وانت لازم تنزل يا سومعه.. آه يا شلاضيمي التي تشعر بالدوخة وتكاد أن تفارق بعضها بعضا.. إننى لا أقوى على الكلام فدعوني انقشع.. سلامو عليكوووووووووووووووو.