السبت 28 نوفمبر 2020...13 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

برلماني تركي: أردوغان ينفق 4.5 مليون ليرة يوميًا.. ويطالب الأتراك بالتقشف

تريند أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

حنان عبد الهادي

هاجم البرلمان التركي عن حزب العمال التركي باريش أتاي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإنفاقه الشخصي 4.5 مليون ليرة يوميًا، بالرغم من مطالبته للأتراك بعدم الإسراف.اضافة اعلان


وأكدت صحيفة "زمان" التركية أن البرلماني التركي انتقد حديث الرئيس أردوغان عن زيادة الدعم المقدم إلى أفراد الشعب بينما ينفق هو شخصيًا 4.5 مليون ليرة يوميًا، حيث تحدث أردوغان بمناسبة "يوم مكافحة الفقر" عن تنفيذ حكومة حزب العدالة والتنمية لأشمل برامج فيما يخص مكافحة الفقر ورفع حجم المساعدات الاجتماعية إلى 55 مليار ليرة.



وقال البرلماني عن حزب العمال التركي باريش أتاي: "إن أردوغان ينفق بمفرده 4.5 مليون ليرة يوميا، وليست النفقات السرية داخلة في هذا المبلغ".

وجاء تصريحات أردوغان عقب اجتماع مجلس الوزراء، قائلا: "نفذنا أشمل برامج لمكافحة الفقر في تركيا.. خلال العام الذي تولينا فيه سدة الحكم كانت المساعدات الاجتماعية تقدر بملياري ليرة، غير أننا رفعناها خلال العام الماضي إلى 55 مليار ليرة. وبهذا ارتفع نصيب المساعدات الاجتماعية من الدخل القومي إلى 1.27 في المئة بعدما كان يقدر بـ0.38 في المائة.. تركيا تأتي بين الدول التي تتمتع بمستوى عال من التنمية البشرية ضمن بيانات الأمم المتحدة"، بحسب "زمان" التركية.

وقال أتاي في تغريدة له عبر "تويتر": "إنفاق أردوغان بمفرده 1.7 مليار ليرة سنويا بواقع 4.5 مليون ليرة يوميا، مفيدا أن هذه النفقات لا تتضمن النفقات السرية"،
في حين قال نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض ولي أجبابا: "إن مطالبة الرئيس رجب أردوغان مواطنيه بـ "الصبر" فاق الحد في ظل تأثر أصحاب الحد الأدنى والمتقاعدين والشباب خلال السنوات الأخيرة".

وكان أردوغان صرح بـ "أنه من واجب المؤمن الصبر في الفقر وعدم الإسراف في الثراء"، ليرد والي أجبابا بتقرير حول أوضاع المواطنين الاقتصادية، ووضع له عنوان "حصيلة الصبر" مفيدًا أن أوضاع الملايين من أصحاب الحد الأدنى للأجور والمتقاعدين والموظفين الحكوميين تدهورت اقتصاديا بمرور الوقت.

وأشار تقرير أغبابا إلى تزايد عدد الأتراك الذين يحصلون على الحد الأدنى للأجور بمرور الوقت وبلوغهم 10 ملايين تركي، بحسب "زمان".

استطلاع رأى

هل تتوقع الإقبال على تركيب الملصق الإلكتروني بعد مد المهلة لأخر ديسمبر؟