السبت 31 أكتوبر 2020...14 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

واشنطن بوست: مكالمة أوباما وروحاني تبعث على القلق وتنطوي على مخاطر عدة

خارج الحدود
أوباما وروحاني

ا ش ا


رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الصادرة اليوم الإثنين أن جوهر المكالمة الهاتفية التي تمت بين الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والإيراني حسن روحاني وما أعقبها من تصريحات لأوباما يبعث على القلق البالغ بل وينطوي على مخاطر عدة.اضافة اعلان


وذكرت الصحيفة - في تحليل إخباري لها بثته على موقعها الالكتروني - أنه عندما يلخص أوباما المشكلة القائمة مع إيران في "انعدام للثقة" بين طرفين - إحداهما يتبع الديمقراطية المنفتحة والأخر يعيش في ظل ديكتاتورية دينية - على حد تعبير الصحيفة، فلابد وقتها أن تدرك أن هناك مشكلة حقيقية.

واعتبرت أن قيام أوباما باختزال المشكلة مع إيران على ذلك فقط، فإنه ساعد في حقيقة الأمر على تعزيز مزاعم إيران بأن الولايات المتحدة تتحمل مسئولية مساوية لهذه "الثقة المنعدمة".

وقالت "إن ما زاد الأمر سوءا تمثل في قيام أوباما بتكرار أكاذيب وخداع إيران بأنها لن تواصل مساعيها لصناعة الأسلحة النووية نظرا لإصدار فتوى داخل مكتب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية وقفت ضد صناعة الأسلحة النووية"، مشيرة إلى أنه سيكون من المخيف حقا أن يأخذ أوباما هذه الأكاذيب محمل الجد؛ فلا توجد فتوى وحتى إن وجدت فإنها لن تحول قط دون استمرار طموحات إيران النووية.

وأضافت "أن المشكلة لا تتمثل في حقيقة أن إيران لا تثق في الولايات المتحدة أو أن هناك فتوى دينية تحرم الأسلحة النووية، بل في حقيقة أن مؤيدي نظام الملا يرهبون ويساعدون على قتل الأمريكيين وتهديد جيرانهم بجانب قمع شعبه ويخترق العقوبات التي تحثه على منع تصنيع الأسلحة النووية".