السبت 15 أغسطس 2020...25 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

"نيويورك تايمز": بايدن ونتنياهو ركزا على نقاط الوحدة فى كلمتهما أمام "إيباك"

خارج الحدود
نائب الرئيس الأمريكى جو بايدن

نيويورك أ ش أ


أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أنه برغم التصفيق الحار وبراعة أشرطة الفيديو المعروضة وجحافل المشرعين المشاركين إلا أن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "ايباك" التى عقدت مؤتمرها السنوى فى واشنطن لاتزال تفتقد إلى شىء ما.

وأوضحت الصحيفة على موقعها الالكترونى اليوم - الثلاثاء - أن نائب الرئيس الأمريكى جو بايدن ورئيس الوزراء الاسرائيلى بنتيامين نتنياهو - فى الكلمة التى ألقاها كل منهما أمس الاثنين - ركزا على التخفيف من حدة أى خلاف اندلع بين الولايات المتحدة وإسرائيل قبل ثلاثة أسابيع على موعد زيارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما الأولى لإسرائيل.
اضافة اعلان

وفى كلمته أمام أنصار "أيباك" الذى يعد أكبر لوبى مؤيد لإسرائيل فى الولايات المتحدة والذى يصل عددهم إلى 13 ألف، قال بايدن "لم يقم أى رئيس بالمجهودات التى بذلها الرئيس باراك أوباما لتأمين دولة إسرائيل ماديا".

وأكد نتنياهو - الذى تحدث للمؤتمر عبر الأقمار الاصطناعية من إسرائيل – أنه "يتطلع إلى توجيه الشكر لباراك أوباما عند استقباله خلال زيارته المرتقبة فى شهر مارس الجارى".

وأفادت الصحيفة أن المؤتمر شهد خلال السنوات الاخيرة توترا بسبب الخلافات بين إدارة أوباما ونتنياهو حول المستوطنات الإسرائيلية فى الضفة الغربية أو كيفية التصدى لطموحات إيران النووية.

وأضافت الصحيفة أنه فى الوقت الذى يرغب البيت الأبيض فى أن تكون الزيارة تعبيرا عن حسن النوايا ، لايزال نتنياهو يسعى لتشكيل حكومة إئتلافية جديدة، مشيرة إلى أنه فى الوقت الذى تنهمك فيه القوى العظمى فى العالم فى عقد مفاوضات مع إيران حول برنامجها النووى لاتزال عناصر الصراع المعتادة مفقودة.

من جانبه، جدد جو بايدن نائب الرئيس الأمريكى تأكيده على "التهديد الذى وجهه أوباما بشأن استخدام القوة العسكرية - إذا فشلت جميع الخيارات الأخرى – لوقف مساعى إيران لامتلاك سلاح نووى".

ونقلت الصحيفة عن نتنياهو قوله "المساعى الدبلوماسية فشلت وبدأ الوقت ينفد أمام إيران فى مفاوضاتها مع القوى الدولية" مشيرا إلى أن "فرض عقوبات على إيران لم يحجبها عن تخصيب اليورانيوم لاستخدامه كوقود نووى" موجها إشادة كبيرة لأوباما على تعهده بعدم السماح لإيران بامتلاك قنبلة نووية.

وبعد الكلمة التى ألقاها بايدن، أصدر "إيباك" بيانا رحب فيه "بالتصريح الذى أدلى به نائب الرئيس الأمريكى الذى أكد فيه أن باراك أوباما لا يخادع فى إلتزامه بمنع إيران امتلاك سلاح نووى.

وأضافت الصحيفة أن بايدن لم يشر فى حديثه إلى المستوطنات مسلطا القليل من الضوء على عملية السلام بل ركز على التهديدات التى تزعزع أمن إسرائيل وعلى رأسها إيران.

واستطرد الصحيفة أن بادين ونتنياهو تحدثا عن ضرورة التصدى لحالة الفوضى فى سوريا التى قد تعرض البلاد بأكملها لمخاطر استخدام الأسلحة الكيميائية.