الثلاثاء 7 يوليه 2020...16 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

«نصر الله»: السعودية ماضية في الصراع إلى ذروته بسوريا

خارج الحدود
حسن نصرالله

علي رجب


شدد الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، على أن المنطقة اليوم في مسار مصيري وأن السعودية ماضية في الصراع إلى ذروته بسوريا، وهي تحاول مع الولايات المتحدة وبريطانيا أن تحول الصراع مذهبيا.

وأفاد نصرالله، في لقائه السنوي مع "قراء العزاء"، الثلاثاء، بأن التوجه الحالي أقسى من التوجه الإسرائيلي، خصوصا أنه يريد إلغاء الآخر ومحوه، وطمس كل ما له صلة بالإسلام وتاريخه، مضيفا أن هذا المشروع مستمر منذ العام 2011، وليس موضوع صراع بين شيعة وسنة، مشددا في السياق على أن دور المخابرات في المسألة واضح.

وفي الشأن السوري، اعتبر نصر الله أنه لا آفاق للحلول السياسية وتبقى الكلمة الفصل للميدان، لافتا إلى أن الوضع يزداد تعقيدا، خصوصا بعد التوتر الأمريكي ـ الروسي، مكررا أنه لا توجد في سوريا معارضة مسلحة معتدلة.

واستطرد أمين عام حزب الله، قائلا: "إما مع "النصرة" أو مع "داعش"، مشيرا إلى أن هذه التصنيفات والتسامح في الملف السوري كاد يودي بالعراق لولا التدخل الإيراني المباشر.

وصرح الأمين العام لحزب الله اللبناني، قائلا: "إننا في سوريا ندافع عن وجودنا جميعا والكل يعلم ذلك"، مؤكدا أن ما أُنجز حتى الآن كبير جدا، وقد تم إبعاد الخطر.

وأضاف حسن نصرالله أن الخطر لم ينته، خصوصا وأن الجماعات التكفيرية لا تزال تحظى بدعم سعودي وقطري وتركي وأمريكي وفرنسي.

من جهة أخرى، أبرز حسن نصرالله أن إسرائيل مردوعة منذ هزيمتها في العدوان على لبنان في يوليو2006، محذرا من أن تل أبيب ستستغل أي فرصة لشن حرب، مضيفا أن الظرف الحالي مناسب لوجود غطاء وتمويل عربيين، بالإضافة إلى المحور الغربي.