الإثنين 6 يوليه 2020...15 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

نائب الرئيس اليمني: ماضون في إعادة الاستقرار إلى البلاد

خارج الحدود
نائب الرئيس اليمني على محسن صالح

وكالات


أكد نائب الرئيس اليمني على محسن صالح، أن الحكومة الشرعية في بلاده ماضية في تحرير أراضيها من قبضة مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.

وقال في تصريح له: "إن تضحيات اليمنيين لن تذهب هدرًا، وإن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ماضون في إعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد"، بحسب وكالة "سبأ".

وأشاد نائب الرئيس اليمني بتصدي عناصر الجيش والمقاومة، لهجمات المليشيات الانقلابية الطامعة في السلطة، متعهدًا بتقديم الرعاية للمصابين من عناصر الجيش والمقاومة والاهتمام بأُسر شهدائهم.

ومن جهته طالب المستشار العسكري لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ومسئول إصلاح قطاعي الأمن والدفاع اللواء الركن المتقاعد محمد سليمان فرغل، أطراف النزاع في اليمن، بالعمل على تثبيت الأمن والاستقرار واستئناف التهدئة ووقف إطلاق النار والعمل على إدخال المساعدات إلى المدن المحاصرة تمهيدًا لحل سلمي يرعى حقوق اليمنيين ومصالحهم.

وجدد المسئول الأممي خلال لقائه اليوم في مدينة الرياض نائب الرئيس اليمني الفريق على محسن صالح، حرص الأمم المتحدة على التوصل إلى حل سلمي في اليمن وإدانة جميع الأعمال العسكرية والخروقات من قبل ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، مشددًا على ضرورة احترام الاتفاقات والمواثيق الدولية بشأن اليمن ومنها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

وثمّن اللواء فرغل، التنازلات التي قدمتها الحكومة اليمنية حرصًا منها على إنجاح مساعي الأمم المتحدة، وما تتمتع به الروح المسئولة لها، مطالبًا الأطراف بالتعاون لتنفيذ القرار 2216 وإنهاء معاناة اليمنيين.

وجرى خلال اللقاء، وفقًا لما ذكرته وكالة"سبأ"، مناقشة الأوضاع السياسية والميدانية وما أنتجه الانقلاب في اليمن من معاناة يومية لليمنيين والتي يضاعفها استمرار ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية لحصار المدن وقصفها واستمرار استيلائها على مؤسسات الدولة وأسلحة القوات المسلحة والوظائف العامة.

وأطلع الأحمر، مستشار المبعوث الأممي على خروقات الانقلابيين منذ إعلان التهدئة، واستغلالهم لوقف إطلاق النار من قبل القوات الموالية للشرعية ووقف الغارات الجوية من قبل التحالف العربي، وسعيهم الحثيث للتقدم في أكثر من جبهة واستحداث جبهات أخرى واعتداءات على المناطق الحدودية للمملكة العربية السعودية، بالتوازي مع استمرار حصارهم وقصفهم للمدن ومنها مدينة تعز وقتل المدنيين والتضييق وممارسة الانتهاكات والجرائم البشعة بحق اليمنيين في كل المدن التي يسيطرون عليها.

وجدد المسئول اليمني، التأكيد على رغبة الحكومة في إحلال السلام واستئناف العملية السياسية وفقًا لمرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216، التي تحظى جميعها بإجماع محلي ودولي.