الخميس 6 أغسطس 2020...16 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

" مون" يدعو لنشر لواء عسكري في الكونغو الديمقراطية

خارج الحدود
بان كي مون

نيويورك أ ش أ


يعقد مجلس الأمن الدولي عصر اليوم بتوقيت نيويورك جلسة خاصة لمناقشة تقريرالأمين العام للأمم المتحدة حول سبل تعزيز قدرات بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الأستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات العظمي.
واقترح الأمين العام في التقريرالمقدم الي أعضاء مجلس الأمن الدولي نشر لواء تدخل بأهداف هجومية محددة ولفترة أولية مدتها عام في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويستعرض التقريرالحالة العامة والتداعيات الإقليمية للأزمة الأخيرة في الجزء الشرقي من الكونغو، ويتقدم بتوصيات لمعالجة حلقات العنف المتكررة في تلك المنطقة بطريقة شاملة وجماعية علي الصعيد الإقليمي.
كمايقدم التقرير توصيات بشأن الدعم الذي يتعين علي المجتمع الدولي تقديمه لجمهورية الكونغو وطبقا للتقرير-الذي حصلت وكالة أنباء الشرق الأوسط علي نسخة منه- يقترح الأمين العام للأمم المتحدة من أجل دعم السلام والأمن والتعاون في الكونغو والمنطقة،وبعد التشاور مع الإتحاد الأفريقي والمؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات الكبري-يقترح انشاء لواء عسكري خاص بالتدخل وبعمليات هجومية محددة الأهداف،وذلك لفترة أولية مدتها سنة واحدة.وسيقوم لواء التدخل،الذي سيخضع للقيادة التنفيذية المباشرة لقائد قوة البعثة الأممية في الكونغو.
ويقول الأمين العام إن مهام اللواء العسكري للتدخل تتمثل في انقاذ السلام ومنع توسع الجماعات المسلحة والقضاء عليها ونزع سلاحها.وستهدف أنشطة اللواء أيضا الي تهيئة بيئة مواتية لاستعادة سلطة الدولة وارساء الأستقرار المستدام.
ويؤكد بان كي مون في التقرير علي أن اللواء العسكري المقترح سيعتمد علي أصول الدعم الجوية وغيرها التابعة لبعثة الأمم المتحدة للقيام بمهامه،ويتألف هذا اللواء من ثلاث كتائب مشاة ووحدات تمكينية ومضاعفات قوة،علي أن تشكل بطارية مدفعية وسرية قوات خاصة ووحدة اشارة،ويتم نشر لواء التدخل في اطار قوام البعثة الحالي المأذون به من قبل مجلس الأمن الدولي.
ويقترح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقريره المقدم اليوم الي أعضاء مجلس الأمن الدولي أن يسبق نشر اللواء العسكري،تدريبات في مجال حقوق الإنسان وحماية المدنيين،بحيث يمتثل لواء التدخل بشكل صارم للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئيين.
وشدد الأمين العام في تقريره علي أن الحالة التي تعيشها الكونغو اليوم منطقة البحيرات الكبري تتيح فرصة للقيام بعمل جماعي لمعالجة الأسباب الرئيسية للنزاع في الكونغو وكسر نمط حلقات العمف المتكرر.
ونوه بان كي مون الي ضرورة النظر لجميع الشواغل والمصالح المشروعة لجميع الدول المجاورة للكونغو في اطار أي تسوية دائمة في منطقة البحيرات الكبري،واكد علي أن توفير أي دعم خارجي للجماعات المسلحة في شرق الكونغو هو انتهاك غير مقبول للسيادة والسلامة الإقليمية للكونغو،وسيقوض بشكل خطير الأستقرار العام في المنطقة بأسرها.