الخميس 3 ديسمبر 2020...18 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

مواقف الدول العظمى من الانتخابات الرئاسية الأمريكية بين ترامب وبايدن

خارج الحدود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن

عبدالرحمن صلاح

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، كشفت المخابرات الأمريكية مواقف بعض الدول من المرشحين لتولي من منصب الرئاسة، وهما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يسعى للفوز بفترة رئاسية جديدة، ومرشح الحزب الديمقراطي ونائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.

اضافة اعلان



الصين

قالت الاستخبارات الأمريكية أمس الجمعة إن الصين تفضل خسارة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 3 نوفمبر، لافتا إلى أن بكين "عززت جهودها للتأثير" قبيل بدء عملية الاقتراع.


وصرح مدير المركز الوطني للأمن ومكافحة التجسس وليام إيفانينا، والذي يشرف على مراقبة التدخلات الخارجية في الحياة السياسية الأمريكية، بهذه المعلومات لاستعراض التهديدات القائمة قبل أقل من ثلاثة أشهر على الاقتراع.


وأضاف ايفانينا أنه "يبدو من الصعب على خصومنا التدخل أو التلاعب بالنتائج على نطاق واسع"، لكنه أعرب عن مخاوفه من حملات التأثير التي تتم وفقا له، بتغطية من الصين.


وتابع المسؤول الأمريكي الرفيع: "نقدر أن الصين تفضل ألا يفوز الرئيس ترامب، الذي تعتبره بكين متقلبا، بولاية ثانية، مؤكدا أن السلطات الصينية عززت من جهودها للتأثير على المناخ السياسي قبيل الانتخابات.



إيران

 

وأشار مدير المركز الوطني للأمن ومكافحة التجسس، إلي أن إيران ايضا تحاول التأثير علي الانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أن طهران تفضل هزيمة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب أمام منافسه جو بايدن أيضا خلال الانتخابات المقبلة.

 

وأكد إيفانينا، أن إيران تسعى بدورها إلى إضعاف الرئيس ترامب، بالتوازي، قائلاً: "نقدر أن إيران تحاول إضعاف المؤسسات الديموقراطية الأمريكية والرئيس ترامب، ونشر الفرقة في البلاد مع اقتراب انتخابات 2020، خاصة عبر حملة تأثير على الإنترنت، تنشر أخبارا كاذبة ومحتوى معاديا لأمريكا".



روسيا

 

وأوضح مدير المركز الوطني للأمن ومكافحة التجسس الأمريكي، أن روسيا أيضا متورطة في محاولة التدخل بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، ولكن علي النقيض لفت مدير المركز الوطني الأمريكي إلى أن موسكو تستخدم "عدة أدوات، خاصة لتشويه سمعة" المرشح الديمقراطي جو بايدن.


وقال إيفانينا، في المقابل، "نقدّر أيضا أن روسيا تستعمل عدة أدوات، خاصة لتشويه سمعة نائب الرئيس السابق جو بايدن، والذي دافع عن المعارضة الروسية عندما كان في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.


وأردف مدير المركز الوطني للأمن ومكافحة التجسس أن "فاعلين مرتبطين بالكرملين يسعون إلى دعم ترشح الرئيس ترامب على شبكات التواصل الاجتماعي والتلفزيون الروسي".


ووفق أجهزة الاستخبارات الأمريكية، قامت روسيا بحملة لصالح دونالد ترامب خلال انتخابات 2016.


من جانبهم، اعتبر المشرفان على لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، السناتوران الجمهوري ماركو روبيو والديموقراطي مارك وارنر، أن نشر هذه المعلومات للعموم أفضل وسيلة لمكافحة التدخلات الأجنبية، قائلين: "نشجع المسؤولين السياسيين للحزبين على عدم استعمال هذه المعلومات الاستخبارية كسلاح سياسي، لأن ذلك سيخدم مصالح خصومنا".

استطلاع رأى

هل تتوقع الإقبال على تركيب الملصق الإلكتروني بعد مد المهلة لأخر ديسمبر؟