الجمعة 30 أكتوبر 2020...13 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

مكافأة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.. من هو حجي عبد الله زعيم تنظيم داعش؟

خارج الحدود حجي عبدالله
حجي عبدالله

أحمد علاء

ضاعفت الولايات المتحدة الأمريكية مكافأتها من أجل الوصول إلى زعيم تنظيم داعش الجديد الذي يدعى حجي عبد الله، حيث عرضت واشنطن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار، لمن يدلي بأي معلومات تقود إلى القبض على من سمته "الزعيم الجديد" لتنظيم "داعش" الإرهابي، ليثير العديد من التساؤلات حول خلفيات هذا الإرهابي.اضافة اعلان



عراقي الجنسية
وقال حساب "المكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، في تغريدة على "تويتر"، إن حجي عبد الله متورط في سفك دماء الأبرياء وقتل وخطف مدنيين عراقيين وغير عراقيين.

ويلقب زعيم داعش الجديد باسم حجي عبد الله، لكن اسمه الحقيقي محمد سعيد عبد الرحمن المولى، وهو عراقي الجنسية.

ويستخدم المولى أسماء أخرى مثل أبو عمر التركماني، وعبد الأمير محمد سعيد الصلبي.

وولد في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، شمالي العراق عام 1976، وتخرج في جامعة الموصل يعد من القيادات الكبيرة في تنظيم داعش الإرهابي، ومن المنظرين العقائديين في التنظيم وباحث ديني في تنظيم القاعدة.



عضوا بالقاعدة
ولا يعرف عنه الكثير، سوى أنه تولى قيادة "داعش" بعد مقتل أبو بكر البغدادي في عملية عسكرية للجيش الأمريكي في شمال غربي سوريا، العام الماضي.

وكان المولى عضوا في تنظيم القاعدة الإرهابي في العراق قبل انضمامه إلى "داعش".

وفي وقت سابق، أعلنت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يساهم في العثور على مكان حجي عبد الله، وكان حينها قياديا في التنظيم، لكنها رفعت قيمة المكافأة مع تولي المولى أعلى هرم "داعش".

الحرب على داعش
وتؤكد جميع الروايات أن حجي عبد الله كان أحد منظّري داعش القدامى، كما ساعد في تبرير اختطاف وذبح الأقلية الدينية الإيزيدية في سنجار شمال غربي العراق، والمتاجرة بهم، كما قاد بعض العمليات الإرهابية العالمية للجماعة.

وتعتبر الخارجية الأمريكية، المكافأة لحظة مهمة لها في حربها ضد تنظيم داعش الإرهابي وفروعها وشبكاتها حول العالم، وأنها بهزيمة التنظيم على أرض المعركة، تكون مصممة على تحديد قادة الجماعة، والعثور عليهم حتى يتمكن تحالف الدول العالمي الذي يقاتل لدحره من الاستمرار في تدمير بقاياه وإحباط طموحاته العالمية.

ورغم هزيمة التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق مع حلول ربيع 2019، فإن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أعلن مرارا عزمه على تدمير بقايا "داعش" وإحباط محاولات عودته.