الإثنين 6 يوليه 2020...15 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

معلومات مريبة عن «إمبراطور الكبتاجون» في مصر

خارج الحدود
وزارة الداخلية

مصطفى بركات


أعلنت وزارة الداخلية اليوم الأربعاء، عن ضبطها رجل أعمال لبنانى يدعى "سليمان فهد الأحمد" يقيم في مصر، يمتلك مصنعًا في مدينة العاشر من رمضان يتخذه ستارًا لنشاطه في صناعة حبوب "الكبتاجون"، وألقى القبض عليه واثنين من أولاده.

وأضاف مساعد وزير الداخلية، أن المصنع المملوك لرجل الأعمال اللبناني يعد أول محاولة لتصنيع أقراص الكبتاجون داخل البلاد فكانت تأتي المواد المخدرة مصنعة من الخارج من لبنان عن طريق البحر، ومن المغرب عبر ليبيا في الدروب الصحرواية وأدوات التصنيع دخلت عبر الحدود الجنوبية مع دولة السودان، موضحا أنه نتيجة الصراعات في المنطقة العربية دفعتهم إلى تصنيعها في دولة أخرى مثل مصر.

المفاجأة في التقرير الذي طالعته "فيتو" عن إمبراطور الكبتاجون اللبنانى، منشور على موقع "العهد الجديد" التابع لحزب الله منذ أبريل 2013، نقلا عن مصدر أمني أكد آنذاك، أن سليمان فهد الأحمد الذي جمع ثروة مالية طائلة من التجارة غير الشرعية في سورية خلال السنوات الماضية نتيجة صداقته بعميد في المخابرات السورية يدعى "مصطفى التاجر"، قبل أن ينقل كل أعماله التجارية من سورية إلى مصر بعد اندلاع الأحداث هناك، محتفظًا بعلاقته مع العميد المذكور الذي كان يتواصل معه عبر ابن شقيقه المدعو محمد الأحمد الموقوف منذ سنة تقريبًا في سورية بتهمة إدخال حبوب هلوسة وممنوعات إلى أراضيها إلى العناصر المقاتلة.

المصدر نفسه أكد أن سليمان فهد الأحمد، هو أكبر مصنّع حبوب هلوسة (الكبتاجون) وانتقل إلى مصر منذ عام 2013، كان قد أوقف قبل نحو عدة أعوام في دولة خليجية عربية بتهمة إدخال حبوب الهلوسة إلى أراضيها وقد تم عرض تقرير عنه في إحدى القنوات الخليجية إلا أنه تم الإفراج عنه بعد مدة زمنية نتيجة الوساطة التي أجراها رئيس الحكومة وقتها والحالى أيضا سعد الحريري مع الجهات المعنية في تلك الدول.

وأوضح مصدر الحزب أيضا في المعلومات المنشورة بالتقرير، أن شقيق سليمان المقيم في لبنان قد لعب دورًا بارزًا في إدخال الممنوعات وحبوب الهلوسة والسلاح إلى سورية دعمًا للمسلحين السوريين.