الإثنين 26 أكتوبر 2020...9 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

مصدر ليبي يكشف حقيقة اتصال القذافي بوزير خارجية بريطانيا السابق

خارج الحدود
وزير الخارجية البريطاني السابق وليام هيج

وكالات


قال مصدر مقرب من الرئيس الليبي السابق، معمر القذافي، إن ما قاله وزير الخارجية البريطاني السابق، ويليام هيج، أمام أعضاء لجنة الشئون الخارجية التابعة للبرلمان، عن اتصال مزعوم من القذافي، خبر عارٍ عن الصحة.اضافة اعلان


وأضاف المصدر أن الخبر يأتي في سياق مسلسل الأكاذيب الذي قاده وزير خارجية بريطانيا، منذ إعلانه على قناة "بي بي سي" هروب القذافي إلى فنزويلا.

وأضاف المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، في تصريح خاص لوكالة الأنباء الليبية "وال"، أننا نعرف ونرصد منذ عام 2011 أساطيلهم، تتقدم تجاه الشواطئ الليبية، قبل منتصف فبراير، ولدينا الوثائق، وكنا نرصد اتصالات سفيرهم بعملائهم منذ يوم 15، 16 فبراير وهي أيضًا موثقة.

مستطردا: لعل القبض على المظليين البريطانيين في بنغازي يوم 17 فبراير 2011 أكبر دليل على تورط حكومة بريطانيا، في أحداث ما تسمى "ثورة"، والتي تم الإعداد لها منذ سنوات.

ناهيا تصريحاته بالتأكيد على أنه سوف يأتي يوم يعرف الشعب الليبي، والبريطاني أيضًا، هذه السياسات الفاشلة التي يصرون على الاستمرار فيها، ونحن اليوم نحملهم مسئولية ما وصلت إليه ليبيا من دمار وخراب بعد أن سقط القناع، ورغم ذلك للأسف لا يزالون يسخرون من شعب بريطانيا بهذه الأكاذيب ليواروا سوءاتهم، بدلًا من الاعتراف بأخطائهم والاعتذار لليبيين.

وكان وزير الخارجية البريطاني السابق، ويليام هيج، قال إن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي اتصل به في بداية الأزمة الليبية، وطلب منه المساعدة في معالجة قضية الاحتجاجات.

وأضاف "هيج"، في كلمة ألقاها أمام أعضاء لجنة الشئون الخارجية التابعة للبرلمان، الثلاثاء، إنه دعا القذافي إلى إطلاق "عملية ديمقراطية" في ليبيا.

وأشار الوزير البريطاني السابق إلى أن "القذافي" اتصل به، في يوم أحد، عندما كان في بيته في "يوركشير"، مضيفا: "اتصل ليقول إن هناك وضعا مثيرا للقلق في ليبيا، وإنه يطلب باسم حكومته من المملكة المتحدة والغرب المساعدة على قمع التمرد في ليبيا".

استطلاع رأى

هل تتوقع استمرار اقبال الناخبين علي التصويت في المرحلة الثانية؟