الأربعاء 15 يوليه 2020...24 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

مسئول أممي: مقتل 1000 مسلم روهنجي في حملة عسكرية للجيش البورمي

خارج الحدود
روهنجيا

الكاتب


قال مسئولون في منظمة الأمم المتحدة إنه قتل ما لا يقل عن 1000 مواطن بورمي، من أقلية الروهنجيا المسلمة في الحملة العسكرية التي يشنها الجيش البورمي، وقوات حرس الحدود في إقليم راخين "اراكان" منذ أربعة أشهر.

وأكد المسئولون فرار أكثر من 70 ألف روهنجي خلال الأشهر الأربعة الماضية، إلى الحدود مع بنجلاديش معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسئول أممي رفض الكشف عن هويته، أن الشهادات الموثقة التي جمعها خلال زياراته الميدانية، لإقليم راخين ترجع زيادة أعداد القتلى عن 1000 شخص.

واتهم المسئول الدولي حكومة بورما بقيادة "أونج سان سوكي"، بمنح الضوء الأخضر لقوات الجيش وحرس الحدود،بارتكاب عمليات قتل واغتصاب جماعي ضد المواطنين العزل في الإقليم.

وقال المسئول الأممي إن هناك قرى تم إزالتها من الوجود بالكامل، في شمال منطقة موانجدو وهناك شهادات موثقة عن المئات من جرائم القتل، والاغتصاب الجماعي وجميعها تمت بأوامر مباشرة من قادة الوحدات العسكرية في الجيش وحرس الحدود.

من ناحيتها نفت الحكومة البورمية اتهامات المسئول الأممي، وأكدت أن عدد قتلي العمليات العسكرية للجيش شمال راخين لم يتجاوز 100 شخص حتى الآن.

وقال المتحدث باسم الحكومة البورمية "زاو هتاي" إن آخر التقارير الواردة من القادة العسكريين في مواقع العمليات تشير إلى مقتل أقل من 100 شخص، في عملية "مكافحة التمرد" ضد المتشددين الروهنجيين،الذين هاجموا ثلاث نقاط حدودية في أكتوبر الماضي وقتلوا تسعة عسكريين من حرس الحدود.

وأشار "هتاي" إلى أن أرقام مسئولي الأمم المتحدة مبالغ فيها وتعتمد على مصادر غير موثقة ومشكوك فيها وتحتاج إلى مزيد من التدقيق على أرض الواقع.

ويعيش أكثر 1.1 مليون مسلم في إقليم "اراكان"، شمال غرب بورما ويعانون من الاضطهاد والتمييز العنصري، بسبب هويتهم الدينية حيث تنظر إليهم الأغلبية البوذية على أنهم مهاجرين غير شرعيين ليس لهم الحق في الإقامة داخل البلاد ولابد من تهجيرهم إلى بنجلاديش المجاورة.

استطلاع رأى

هل تتوقع التزام المحال والمقاهي بنسبة الـ25 % التى حددتها الحكومة؟