الأربعاء 25 نوفمبر 2020...10 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

ليبيا: حل الميليشيات ببنغازي يخلق حالة من التوتر الأمني

خارج الحدود
صورة أرشيفية

وكالات


قالت مصادر أمنية وسكان محليون في مدينة بنغازي بشرق ليبيا، مساء اليوم السبت، لـموقع 24 الإماراتي، إن المدينة تعيش حالة من الترقب والتوتر الأمني بعد إعلان وزير الداخلية في الحكومة الانتقالية التي يترأسها عبد الله الثني، اللواء محمد الفاخري، حل بعض الميليشيات المسلحة المشكوك في ولائها لحكومة الوفاق الوطني المقترحة من بعثة الأمم المتحدة في ليبيا برئاسة فائز السراج.اضافة اعلان


وألغى الفاخري بقرار مفاجئ، قوة المهام الخاصة، وأنهى انتداب عناصر الأمن والجيش فيها وقرر إعادة جميع ممتلكاتها إلى وزارة الداخلية.

وعقد الفاخري اجتماعًا ضم شخصيات عسكرية وأمنية على رأسها رئيس الأركان العامة للجيش الليبي بعدما هدد محسوبون على وزير الدفاع في حكومة السراج، المهدي البرغثي، برفض القرار واجتياح بنغازي.

وأعلن وزير الدفاع المرشح من قبل حكومة السراج في طرابلس المهدي البرغثي، في بيان أصدره مساء اليوم السبت، رفضه لقرار حل الميليشيات ووصفه بأنه باطل.

لكن المتحدث الرسمي باسم قوات الجيش الليبي، العقيد أحمد المسماري، أكد في المقابل، على دعم قائد الجيش الفريق خليفة حفتر لقرار حل وإلغاء سرايا الإسناد الأمني التابعة للاستخبارات وجهاز مكافحة الإرهاب، والتي تشكلت قبل عامين بهدف ملاحقة التنظيمات الخارجة عن القانون، والعناصر المنتمية إلى التنظيمات المتطرفة.

وقال ناشط وسياسي ليبي في بنغازي: "هناك انتشار أمني مكثف وبيانات تتوالى من مؤسسات المجتمع المدني في بنغازي تؤيد قرار الحل وتتهم المهدي البرغثي بالخيانة والعمالة".

وتحدث مسئول عسكري آخر رفض تعريفه، عن أن هناك بيانات أخرى من قوات عسكرية مساندة للجيش من شباب المناطق والأحياء بمدينة بنغازي، مشيرًا إلى أن هذه المجموعات أصدرت بياناتها التي تظهر تضامنها مع قيادة الجيش ووزير الداخلية في حل هذه التشكيلات التي باتت تشكل تهديدًا للأمن والسلم الاجتماعي بالمدينة، على حد تعبيره.

وكان البرغثى يقود حتى الشهر الماضي الكتيبة 204 دبابات التابعة للجيش الوطني الموالي للسلطات الشرعية في شرق ليبيا، قبل أن يتوجه إلى العاصمة طرابلس لتولى رسميًا منصب وزير الدفاع في الحكومة الجديدة التي يترأسها السراج وتتلقى دعمًا دوليًا وإقليميًا على نطاق واسع.

ودخل السراج إلى طرابلس قبل نحو شهرين بحماية إيطالية وفرنسية، لكن حكومته ماتزال عاجزة حتى الآن عن نيل ثقة مجلس النواب المتواجد في مدينة طبرق بأقصى الشرق الليبي.