الخميس 26 نوفمبر 2020...11 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

قوات "الوفاق" تعيد السيطرة على مطار طرابلس الدولي

خارج الحدود
صورة ارشيفية

وكالات


قال مصدر عسكري تابع لحكومة الوفاق الليبية: إن قوتها بسطت سيطرتها على مطار طرابلس الدولي مرة أخرى، اليوم الإثنين.

وأضاف المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن "الكتائب التابعة للوفاق تمكنت اليوم من إعادة السيطرة على مطار طرابلس الدولي بعدما كانت قوات تتبع لحفتر تسيطر عليه طوال المدة الماضية".اضافة اعلان


وفي السياق ذاته استهدف أمس الأحد طيران حربي يتبع حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا قاعدة الوطية الجوية، الخاضعة لسيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، جنوب غرب طرابلس.

وتعتبر "الوطية" القاعدة الجوية الوحيدة التي يسيطر عليها حفتر في الغرب الليبي، وتشير مصادر أنه استخدمها في وقت سابق الأحد في تنفيذ غارة على قوات تتبع "الوفاق"، قرب العاصمة، ولم يصدر عن قوات اللواء المتقاعد تأكيد أو نفي فوري لوقوع الغارة.

وتبعد القاعدة نحو 130 كم جنوب غرب طرابلس، ودارت السبت اشتباكات عنيفة على أطراف العاصمة؛ حيث تمكنت قوات تابعة لـ"الوفاق" من استعادة مواقع فقدتها الجمعة.

يذكر أن الرئيس الليبى حفتر أطلق عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، بالتزامن مع تحضيرات الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

وانطلقت العملية من 3 محاور، الأول من الجنوب الشرقي للعاصمة عبر مدينتي سرت وبني وليد، والثاني عبر مدينتي الأصابعة وغريان (جنوب)، والأخير عبر مدينتي صبراتة وصرمان، غرب العاصمة.

وبعد أن تمكنت قوات حفتر من دخول مدن صبراتة وصرمان والأصابغة وغريان دون قتال باتفاق مع السكان حقنا للدماء، تعثرت عند البوابة الأمنية 27، بين مدينتي الزاوية وجنزور؛ حيث تم أسر العشرات من عناصرها.

ودارت اشتباكات الأحد، الأعنف منذ بدء العملية بحسب مراقبين، على محورين رئيسيين جنوبي العاصمة؛ الأول هو طريق المطار والثاني في منطقتي عين زارا ووادي الربيع، وسط كر وفر من الجانبين.

تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة منذ 2011 يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق