الإثنين 13 يوليه 2020...22 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

قلق في فرنسا بعد اتجاه الجزائر لاستيراد القمح من روسيا

خارج الحدود
صورة أرشيفية

وكالات


بدأت حالة من القلق على المصدرين الفرنسيين للقمح مع تصريحات جزائرية كشفت عن فتح السوق الروسي لشراء الجزائر للقمح موسكو.

وزار وفد حكومي جزائري روسيا، وينتظر أن يتم اتخاذ قرار استنادًا إلى نتائج دراسة عينات من القمح الروسي التي تصدر قريبًا إلى الجزائر.

وقال المدير العام للديوان الوطني الجزائري، محمد بلعبدي للحبوب، إن الجزائر تهتم كثيرا باستيراد القمح الروسي، وهو ما أصبح يقلق المصدرين الفرنسيين، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وتأخذ وزارة الشئون الخارجية الفرنسية هذا التهديد على محمل الجد، وفي أوائل سبتمبر، أعلن وزير التجارة الفرنسي أنه سيزور الجزائر في الربع الأول من عام 2019، ويتدارس القضية مع المسئولين في الجزائر.

وتعتبر الجزائر أكبر مستورد للقمح الفرنسي، حيث تحصل تقريبا على نصف الكميات المصدرة من القمح الفرنسي خارج الاتحاد الأوروبي.

واستوردت الجزائر نحو 4.3 مليون طن من القمح الفرنسي في 2018/2017، وفقًا للأرقام الرسمية لحكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال فيليب بينتا، رئيس جمعية المنتجين الفرنسيين، إنه ”يجب أن نكون دائما في الأمام.. بالنسبة إلينا، التنظيف هو واحد من أكثر القضايا حساسية وصعوبة اليوم لأن العملاء حريصون للغاية على الحصول على قمح أكثر نظافة”، وخاليا من الغبار والشوائب الأخرى، وأضاف أنه في الوقت الحاضر، فإن دفتر الشروط الذي وضعته السلطة الجزائرية يحمي القمح الفرنسي.

وسعر القمح الفرنسي حوالي 20 دولارًا للطن وهو أرخص بنحو 8 إلى 10٪ من نظيره الروسي، إلا أن طرق الجزائر لأبواب روسيا قد يؤثر بشكل كبير على السوق، وبالتالي على الأسعار الفرنسية.

وبحسب الفرنسيين فإن التحدي بالنسبة للروس هو إظهار أن القمح الروسي ذو جودة ويتوافق مع المواصفات الملحة التي يتضمنها دفتر الشروط الجزائري.