الأربعاء 8 يوليه 2020...17 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

قضايا تحرش جنسي هزت عالم السياسة في 2017

خارج الحدود

مصطفى إبراهيم


شهد عام 2017، فضائح جنسية عديدة لرجال السياسية في دول العالم، كان أبرزها بريطانيا وأمريكا، وطالت كبار رجال تلك الدول سواء الحاليين أو السابقين، وتسببت في استقالة بعضهم من مناصبهم.

وزير الدفاع البريطاني
ويأتي على رأس تلك القضايا، حسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون الذي استقال عقب اتهامه بالتحرش الجنسي في أماكن العمل، وتََكراره إمساك صحفية من ركبتها خلال عشاء أقيم في عام 2002، لكن فالون قال: إن الكثير من الاتهامات المعلنة خاطئة، وإن سلوكه في الماضي ربما لم يصل إلى مستوى المعايير التي كان يتوقعها الجيش البريطاني.

روبرت بنتلي
وفي الولايات المتحدة الأمريكية استقال حاكم ولاية ألاباما، روبرت بنتلى، وسط اتهامات بأنه استخدم أموال الدولة للمساعدة في التستر على علاقة جنسية كبيرة.

وقد تنحى بنتلي كجزء من صفقة اعترف فيها بتورطه في فضيحة جنسية كبيرة، حيث تضمن حكم صدر بحقه بأنه لن يتولى مناصب أخرى نهائيا.

وقال بنتلى في بيان مقتضب لموظفيه: إنه آسف لما حدث، وأنه لم يعد بإمكانه السماح لعائلته وأصدقائه الأعزاء التعرض للعواقب التي جلبتها أفعاله السابقة عليهم.

بوش الأب
ولاحقت فضيحة أخرى الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب، بعد فضيحته السابقة مع الممثلة الأمريكية هيذر ليند، كما أعلنت الممثلة جوردان جرولنيك أن بوش الأب حاول التحرش بها جنسيا.

حادثة التحرش حدثت أثناء القيام بجلسة تصوير في ولاية مين حيث حضرت الجلسة كل من الممثلة وبوش الأب بالإضافة لزوجة الرئيس الأسبق حيث ضم بوش الأب الممثلة بطريقة غير لائقة.

كما أضافت جرولنيك أنه هناك ممثلة أخرى تعرض للتحرش من قبل بوش الأب، ولم تذكر اسمها، وذلك في حفل أقيم في هيوستن.

مارك جارنييه
كما تم الإعلان خلال العام الحالي عن فتح مكتب مجلس الوزراء البريطاني تحقيقا مع مارك جارنييه، المسئول في وزارة التجارة للشئون الدولية برتبة وزير، بشأن خرقه القانون الوزاري، بعد أن اعترف بطلبه من معاونته شراء ألعاب جنسية، وكان جارنييه واحدًا من بين عدد من السياسيين البريطانيين الذين وردت أسماؤهم في تقارير صحفية، تتعلق بمزاعم تحرش جنسي في منطقة وستمنستر، التي تضم مؤسسات عمومية، أبرزها البرلمان والحكومة.

ولم ينكر النائب المحافظ الاتهامات بشأن الحادث الذي وقع في عام 2010، والتي أكدتها مساعدته السابقة كارولين أدموندسون، في ردها على سؤال لصحيفة "الجارديان" عبر البريد الإلكتروني، فقد أقر جارنييه، لصحيفة "ذي مايل أون صنداي"، بأنه أطلق على مساعدته لقبًا ذا إيحاء جنسي، وأعطاها المال لشراء لعبتين جنسيتين، مؤكدًا أن الأمر لا يندرج البتة في إطار التحرش الجنسي.

أما روي مور، المرشح الجمهوري لانتخابات مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة، فتعرض للاتهام بالتحرش جنسيًا بعدد من القاصرات، وبعد أقل من شهر للانتخابات العامة، ارتفع عدد السيدات اللواتي ادّعين بأن مور تواصل معهن أو تحرش بهن جنسيًا إلى خمسة، بعدما كشف سيدة جديدة عن قضية تحرش جنسي بطلها قاضي ألاباما المحافظ.

استطلاع رأى

هل تتوقع التزام المحال والمقاهي بنسبة الـ25 % التى حددتها الحكومة؟