الثلاثاء 22 سبتمبر 2020...5 صفر 1442 الجريدة الورقية

قصف تركي يستهدف 3 عناصر من حزب العمال الكردستاني

خارج الحدود Screenshot_3
حزب العمال الكردستاني

منى عبيد

أعلن مسئول عراقي مقتل ثلاثة مقاتلين من حزب العمال الكردستاني المعارض، في ضربة جوية جديدة نفذتها القوات التركية مساء أمس الخميس في شمال العراق، فيما تواصل الحكومة العراقية حملة دبلوماسية ضد العمليات التركية في أراضيها.

اضافة اعلان

وقال مدير الناحية زاويته موشير بشير الجمعة "قتل ثلاثة من عناصر حزب العمال الكردستاني وأصيب رابع بجروح، هرب الى جهة مجهولة، بقصف تركي استهدف سيارة في قرية رشانكي التابعة لمحافظة دهوك"، شمال العراق


وأشار إلى وقوع الهجوم حوالي الساعة 20,00 (17,00 ت جرينتش) أمس الخميس واستهدف سيارة دفع رباعي كانت قادمة من مدينة دهوك، ومتوقفة عند محل بقالة.

وتجري الحكومة العراقية منذ الخميس، اتصالات مع دول عربية في محاولة لتشكيل جبهة ضد حكومة أنقرة التي تدافع عن حقها في قصف حزب العمال الكردستاني، وتتهم حكومة بغداد وإقليم كردستان بعدم مقاتلة هذا التنظيم الذي تعده "إرهابياً".


ومنذ أن أطلقت تركيا عملية "مخالب النمر" في يونيو، تواصلت معارضة بغداد وأنقرة، على الصعيد الدبلوماسي، بشأن الضربات الجوية وتوغل قوات الخاصة التركية في شمال العراق.


وأدى قصف طائرة مسيرة تركية الثلاثاء، الى مقتل ضابطين كبيرين وجندي من القوات العراقية الأمر الذي يهدد بإثارة أزمة بين البلدين.


واستدعت بغداد أول أمس الأربعاء، السفير التركي للمرة الثالثة في غضون شهرين، أحتجاجاً على انتهاك سيادة البلاد.


وأجرى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الجمعة اتصالات بنظيريه البحريني والإماراتي بعد اتصالات مماثلة بنظرائه المصري والأردني والسعودي والكويتي إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



ودعا إلى "تضافر الجهود العربيّة إزاء هذه التطوّرات الخطيرة، والخروج بموقف موحّد يلزم الأتراك بعدم تكرار هذه الانتهاكات، وسحب قواتهم المتوغّلة في الأراضي العراقيّة".


ويبدو تحقيق ذلك صعبا، وفق خبراء، لأن لتركيا نحو عشرة مواقع عسكرية في إقليم كردستان العراق منذ 25 عاما. ولا ترغب أنقرة في خسارة تلك المواقع، بل إنها أنشأت أخرى جديدة، وفق مصادر كردية.


وقتل منذ انطلاق عملية "مخلب النمر" منتصف يونيو، خمسة مدنيين على الأقل، فيما أعلنت أنقرة مقتل سبعة من جنودها على الأقل، كما قتل 14 من عناصر وأنصار حزب العمال الكردستاني.