الأحد 20 سبتمبر 2020...3 صفر 1442 الجريدة الورقية

فرنسا تهب لمساعدة موريشيوس بعد إعلانها الطوارئ بسبب تسرب نفطي من ناقلة | فيديو

خارج الحدود

بدأت فرنسا في إرسال فرق متخصصة ومعدات إلى موريشيوس لمساعدتها في التصدي لتسرب وقود من سفينة بضائع جنحت في منطقة للشعب المرجانية قبل أسبوعين، وتهدد الآن بأن تصبح كارثة بيئية.

واصطدمت ناقلة "إم في واكاشيو" في 25 يوليو بحيد مرجاني قبالة الساحل الجنوبي الشرقي من الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي.

وقالت موريشيوس يوم الخميس إن الوقود يتسرب بسبب حدوث صدع في هيكل السفينة، وأعلن رئيس وزرائها برافيند كومار جوجناوث حالة طوارئ بيئية وطلب المساعدة الدولية.

وأفادت السلطات في ريونيون بأن طائرة عسكرية تحمل معدات لمكافحة التلوث ستقوم برحلتين فوق موقع التسريب يوم السبت، في حين ستبحر سفينة بحرية إلى هناك وعلى متنها معدات أخرى لاحتواء التسريب.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحرك بلاده للاستجابة للطلب، قائلا إن فرنسا أرسلت مساعدات من جزيرة لا ريونيون المجاورة، وهي إقليم فرنسي من أقاليم ما وراء البحار.

اضافة اعلان


وصرح ماكرون "حين يكون التنوع البيئي في خطر، فعندها تكون هناك حاجة ملحة للتدخل.. يمكنكم أن تعتمدوا على مساعدتنا".

وقالت منظمة السلام الأخضر المعنية بقضايا البيئة إن تسرب الوقود والزيت إلى البحيرات القريبة يهدد بقاء آلاف الأنواع.

وذكرت المنظمة البيئية، في بيان، أنه من المرجح أن يكون هذا التسريب الذي وقع قريبا من شاطئ بوانته ديسني "أحد أسوأ الأزمات البيئية على الإطلاق التي شهدتها هذه الجزيرة الصغيرة".

وأظهرت لقطات من القمر الصناعي بثت يوم الجمعة بقعة تنتشر في المياه الصافية زرقاء اللون حول السفينة، في حين جرفت المياه بعض الوقود إلى الشاطئ.