الإثنين 13 يوليه 2020...22 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

غارات تمنع قافلة مساعدات من دخول الرستن بسوريا

خارج الحدود
صورة ارشيفية

وكالات


قالت مصادر مقربة من المعارضة السورية، اليوم الثلاثاء، إن قافلة مساعدات رفضت دخول مدينة الرستن بحمص بعد وصولها إلى معبر الدار الكبيرة، عقب استهداف طائرات القوات الحكومية الطريق الذي كان من المقرر أن تسلكه.

وقال عضو في المجلس المحلي للرستن إن طائرات النظام الحربية استهدفت طريقًا من المفترض أن تسلكه قافلة مساعدات أممية خلال توجهها إلى المدينة الواقعة في ريف حمص الشمالي والخاضعة لسيطرة المعارضة.

وأوضح أن القافلة وصلت إلى معبر الدار الكبيرة وأزيلت السواتر الترابية تمهيدًا لعبورها وما إن تحركت الشاحنات حتى بدأت طائرات النظام بقصف طريقها.. مما دفع القافلة للتراجع خوفًا من استهدافها، على غرار ما حدث في ريف حلب.

وأشارت مصادر محلية إلى أن القافلة كانت مؤلفة من 66 شاحنة محملة بمواد غذائية وطبية وقرطاسية، ومقدمة من الأمم المتحدة ومصحوبة بوفد من الهلال الأحمر السوري.

وكانتا طائرات حربية استهدفت قافلة مساعدات للأمم المتحدة مؤلفة من 31 شاحنة، الإثنين الماضي، في أورم الكبرى في غرب حلب مما أدى إلى مقتل أحد نحو 20 شخصا، وأطاح بالهدنة التي توصلت إليها موسكو وواشنطن.

واتهمت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى روسيا باستهداف القافلة وارتكاب جرائم حرب، الأمر الذي نفته موسكو، التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد، في حربه ضد فصائل المعارضة المسلحة.