الأربعاء 8 يوليه 2020...17 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

سياسيون في المناصب القيادية لأول مرة في 2017 (صور)

خارج الحدود

زينب غريان


شهد عام 2017 تغيرات كثيرة شملت تولي قادة سياسيين جدد مناصب رفيعة أدت إلى تغير الأوضاع داخل دولهم ومن ثم تغير الأوضاع في البلدان المحيطة بهم والتي تتأثر بسياساتهم خاصة أن تلك التغيرات كانت في عدد من أكثر الدول نفوذا حول العالم وأكثرهم تأثيرا على المجتمع الدولي.

1-دونالد ترامب
في مطلع 2017 فاز الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب بمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي أثار دهشة الكثيرين وسط توقعات بفوز منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، وترك آثارا كبيرة على الولايات المتحدة الأمريكية والدول ذات العلاقة بها.

وعمد «ترامب» إلى تغيير السياسات التي اتبعها سلفه باراك أوباما في أغلب المجالات بما فيها قوانين الضرائب والرعاية الصحية واستقبال المهاجرين، بالإضافة لزيادة عمليات التحالف الدولي لمحاربة داعش في سوريا والعراق واتباع سياسة لم تثبت نجاحها حتى الآن في التعامل مع دول الشرق الأوسط.

2- إيمانويل ماكرون
في مايو من العام ذاته، فاز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمنصب رئيس فرنسا مطيحا بمنافسته اليمينية المتطرفة، مارين لوبان، بنسبة 65.1 %.
ونجح "ماكرون" في تحقيق بعض النجاحات الدبلوماسية الملحوظة على الصعيد الخارجي خلال فترة توليه الحكم، بينما تراجعت شعبيته مؤخرا بسبب عدد من الإجراءات الداخلية التي لم تلق قبولا واسعا في الشارع الفرنسي.

3-تمساح زيمبابواي
أدى «إمرسون منانجاجوا»، صاحب لقب «التمساح»، اليمين الدستورية رئيسًا لزيمبابوي، في نوفمبر الماضي، بعد أن رشحه الحزب الحاكم عقب إجبار روبرت موجابي على الاستقالة في أعقاب تدخل الجيش الأسبوع السابق لاختياره.

وقاد "موجابي"، "93 عاما" زيمبابوي منذ الاستقلال عام 1980، وتنحى بعد تدخل الجيش وانقلاب الحزب الحاكم عليه، وجاء سقوطه السريع بعد صراع على من سيخلفه بين زوجته جريس التي تصغره كثيرًا في السن ومنانجاجوا.

4 -جورج وايا
فاز اللاعب الأفريقي جورج وايا، بانتخابات الرئاسة في ليبيريا، في أكتوبر الماضي عقب ترشحه للمرة الثانية الانتخابات والتي بدأت أمس بمشاركة 3 مرشحين، بعد تنازل رئيسة البلاد إيلين جونسون، عن الحكم التي تحكم ليبيا منذ 12 عاما.

5- محمد بن سلمان
في يونيو 2017، أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز أمرًا ملكيًا قضى بإعفاء الأمير محمد بن نايف من منصبه وليًا للعهد، وتعيين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وليًا للعهد في السعودية، وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيرًا للدفاع.

وأجرى بن سلمان تعديلات جذرية في المملكة أثرت على الداخل ودول الجوار، تضمنت حملة لمكافحة الفساد اعتُقِل خلالها عدد كبير من الأمراء المتهمين بالفساد وأجرت المملكة مفاوضات معهم للحصول على أموال تستفيد منها الدولة مقابل العفو عنهم.