الثلاثاء 24 نوفمبر 2020...9 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

سفينة محملة بالقمح الأمريكي تصل ميناء بيروت لدعم السوريين

خارج الحدود
صورة أرشيفية

أ ش أ


وصلت إلى ميناء بيروت اليوم سفينة محملة بشحنة من القمح مقدمة من الولايات المتحدة وتكفي لتوفير الغذاء لأكثر من 5ر3 مليون سوري لمدة شهر وذلك ضمن عملية المساعدات الغذائية الطارئة الشاملة التي يقوم بها برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة.اضافة اعلان

وأشار برنامج الأغذية العالمي في بيان له إلى أن هذه هي السفينة الثانية التي تنقل التبرعات العينية الأمريكية من القمح لدعم عمليات البرنامج في سوريا خلال أقل من ستة أشهر.

وأوضح البرنامج أن السفينة محملة بنحو 22 ألف طن من القمح وتم تفريغ نحو 7 آلاف طن في بيروت لكي يتم طحنه إلى دقيق في لبنان ومن ثم نقله إلى سوريا عن طريق البر.

وقد أبحرت السفينة بعد ذلك إلى ميناء مرسين في تركيا لتفريغ باقي الحمولة من القمح على أن يتم طحنه ثم نقله عن طريق البحر إلى سوريا لتوزيعه بواسطة برنامج الأغذية العالمي على الأسر المتضررة.

وأوضح منسق عمليات الطوارئ للأزمة السورية في برنامج الأغذية العالمي مهند هادي أن هذه المساهمة من الولايات المتحدة تأتي لدعم عملية الطوارئ التي ينفذها برنامج الأغذية العالمي لصالح السوريين المتضررين من النزاع في وقت صعب في ظل تزايد الاحتياجات مما يجعل البرنامج يواجه تحديات حقيقية لجمع الأموال لتلبية تلك الاحتياجات.

ويقدم برنامج الأغذية العالمي دقيق القمح إلى المخابز التي لا تزال تعمل في المناطق الحضرية والتي توفر الخبز لبعض العائلات الأكثر تضررا.

ويقوم الهلال الأحمر العربي السوري في حلب وإدلب بتوزيع الخبز المنتج من دقيق القمح الذي يقدمه برنامج الأغذية العالمي في المخابز المحددة للأسر النازحة وغيرها من المحتاجين.

ويوزع البرنامج في المناطق الريفية الدقيق مباشرة على الأسر القادرة على صناعة الخبز الخاص بها في المنزل وتتسلم الأسر جوالا من الدقيق زنة 25 كجم إضافة إلى حصتها الغذائية الشهرية التي تتألف عادة من الزيوت النباتية والمعكرونة والفاصوليا المعلبة والعدس والسكر ويقوم البرنامج بإعطاء الأولوية للمناطق التي يوجد فيها نقص حاد في الخبز.

وتبلغ قيمة التبرع الجديد من القمح أكثر من 15 مليون دولار وهو جزء من المساهمة الإجمالية للحكومة الأمريكية البالغة 270 مليون دولار أمريكي لدعم عملية الطوارئ التي ينفذها البرنامج لمساعدة الأسر المتضررة في سورية واللاجئين في البلدان المجاورة.

ولفت برنامج الأغذية العالمي إلى أنه يحتاج إلى 30 مليون دولار أمريكي كل أسبوع لتلبية الاحتياجات الغذائية للسكان المتضررين من النزاع.