الجمعة 18 سبتمبر 2020...1 صفر 1442 الجريدة الورقية

سفير صربيا لدى مصر: كنا الدولة الوحيدة فى جنوب شرق أوربا التى اعترفت بفلسطين

خارج الحدود
وزير السياحة الدكتور هشام زعزوع وسفير صربيا لدى مصر

أ ش أ


أكد سفير صربيا لدى مصر، دراجون بيسينيتش، أن بلاده التى ترتبط بعلاقات متفاوتة مع دول الشرق الأوسط، كانت الدولة الوحيدة فى جنوب شرق أوربا بما فيها دول إسلامية التى صوتت فى الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح الاعتراف بدولة فلسطين.
اضافة اعلان

وقال السفير الصربى ردا على ما تردد بشأن اتجاه مصر للاعتراف بكوسوفو، "إن الرئيس الحالى للجمعية العامة للأمم المتحدة هو وزير الخارجية الصربى السابق، وقد أيد بشكل كبير خطوة الاعتراف بفلسطين كعضو غير مراقب".

أضاف "أن موقف مصر فى مواقف مشابهة كان يتمثل فى أن خطوة الاعتراف ليست الخطوة الوحيدة التى يمكن اتخاذها"، مطالبا القاهرة بأن ترى وتحلل الموقف، وأضاف "أنه يعلم أن المسئولين بوزارة الخارجية المصرية يعرفون الأمر بشكل جيد.. ونحن نناقش هذا الأمر معهم".

وردا على سؤال حول موقف صربيا من مصر بعد ثورة يناير، قال السفير بيسينيتش: "كانت هناك شائعات بأن صربيا كانت إحدى الدول التى دفعت الشعب المصرى للثورة، فى إشارة لتدريب نشطاء مصريين فى صربيا، إلا أن هذا أمر غير صحيح بالطبع، فصربيا متحفظة وتقليدية للغاية فى سياستها الخارجية، وتحترم سيادة ووحدة وتكامل أراضى كل دولة ولا تتدخل فى الشئون الداخلية لأية دولة".. نافيا ما تردد عن أى دور لصربيا فى تصدير الثورة.

وقال إن بلاده تؤيد أى جهود تهدف لجعل مصر ديمقراطية مستقرة متقدمة".. مؤكدا أن صربيا تريد بناء علاقات على أفضل مستوى مع مصر فى مختلف المجالات ومن بينها التعليمية والعسكرية والتجارية، موضحا أن علاقات البلدين تنمو بشكل متراكم منذ عام 2000.

وأوضح أن ما تقوم به مصر حاليا لبناء المؤسسات وتحقيق الاستقرار وفتح آفاق الحوار الوطنى هو أفضل طريق للخروج من أية أزمة.. منوها إلى أن صربيا مرت خلال ثورتها بنفس المواقف التى تمر بها مصر.. مضيفا "إننا مع ذلك ربما لا نستطيع القول ما الأفضل لكم، لكن يمكن أن نشرح لكم الأخطاء التى وقعنا فيها فى صربيا حتى لا تكرروها".

وفيما يتعلق بحجم التجارة مع مصر، أشار إلى أنه دون إضافة قطاع السياحة وصل إلى 60 مليون دولار سنويا لكنه انخفض فى الوقت الحالى، مضيفا أن هناك مستثمرين من بلاده يريدون الاستثمار فى مصر لكنهم أرجأوا خططهم لما بعد الانتخابات لتشكيل حكومة جديدة وبناء المؤسسات.

وحول إمكانية إحياء التعاون بين مصر وصربيا لتصنيع السيارات، نوه السفير الصربى بأن هناك فرصا لتعاون صناعى مشترك وضخم فى مجال تصنيع الشاحنات والجرارات فى ضوء التعاون التاريخى بين مصر ويوغوسلافيا السابقة على مدى 35 عاما.. قائلا "إننا نريد البناء على هذا التعاون والاستمرار فيه".

وأكد أن صربيا قررت مضاعفة عدد المنح الدراسية للطلبة المصريين وبدأت فى تقديم بعض منها بالفعل.