الأربعاء 15 يوليه 2020...24 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

حكومتا قطر والسعودية تتقشفان وغادة والى تسافرعلى مقاعد «البزنس»

خارج الحدود
غادة والى

الكاتب


شهدت حكومات العالم الغربية والعربية موجة من حالة التقشف، على خلفية انهيار أسعار النفط، وعجز الموازنات المالية التي برزت بقوة خلال العالم الجاري 2016، وعربيا بدأت السعودية الدولة النفطية هذه الخطوة لاحتواء أزمة انهيار أسعار النفط.

ومطلع شهر سبتمبر الجاري، بدأ المسئولون القطريون يطالبون العاملين بأجهزة الحكومة في قطر بأمور مثل السفر على الدرجة السياحية بدلا من الدرجة الأولى، والاشتراك في حجرة مكتب واحدة، وإلغاء اشتراكات المطبوعات الدورية، إذ فرض انخفاض أسعار النفط التشقف على أعلى مواطنى العالم دخلا.

وقال الشيخ تميم أمير قطر في كلمة له خلال نوفمبر الماضى: إن مسئولية القطريين أصبحت أكبر في ضوء انخفاض أسعار النفط، وحذر من الهدر والتبذيرـ وقال إنه لم يعد بوسع الدولة أن تقدم كل شيء، وهى تعمل على تنويع الموارد الاقتصادية بدلا من الاعتماد على النفط والغاز. وربما تكون إجراءات التقشف خفيفة مقارنة بما شعر به العمال الوافدون والدول الأفقر المنتجة للطاقة.

في المقابل تعمدت غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى لى ذراع مصر الدولة المأزومة اقتصاديا، وهددت بإلغاء سفرها صباح اليوم الثلاثاء، بمطار القاهرة الدولي على متن الطائرة البريطانية إلى لندن، وذلك بعد أن فوجئت بأن المقعد المخصص لها على متن الطائرة في المقاعد الاقتصادية، في حين طالبت بأن يكون لها مقعد ضمن مقاعد البزنس.

المفارقة في الأمر أن يأتى غضب وزيرة التضامن المعنية بفقراء مصر، بعد ساعات من حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على خلق حلول للأزمة الاقتصادية التي تعانى منها البلاد دفعته لمطالبة المواطنين بالتنازل عن "الفكة" كمصدر دخل يساهم في مشروعات الدولة التي يسعى النظام لإنجازها بهدف دفع عجلة الاقتصاد المتعطلة.