الثلاثاء 11 أغسطس 2020...21 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

"جواد حسن نصرالله" خليفة أبيه المحتمل الذي نجا من الاغتيال

خارج الحدود جواد 2
جواد نصر الله

"من شابه أباه فيما ظلم" عبارة تجسد علاقة نجل حسن نصرالله جواد بوالده زعيم حزب الله حسن نصر الله الذي احتل العناوين اليوم الخميس بعد الكشف عن محاولة اغتيال فاشلة استهدفته. 

جواد نصرالله البالغ من العمر 30 عامًا لديه 4 أبناء ويعيش في الضاحية الجنوبية بلبنان هو من الشخصيات المصنفة إرهابية على مستوى العالم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

الخليفة المحتمل



يعمل جواد في إحدى وحدات حزب الله اللبناني ويعتبر خليفة أبيه المحتمل لخلافة تنظيم حزب الله اللبناني، وتعتبره الخارجية الأمريكية همزة الوصل بين حزب الله وفيلق القدس الإيراني.

ويعتبر جواد قائدا بارزا في إحدى الوحدات الخاصة في حزب الله، وعُرف عنه انخراطه في الحرب السورية، كما يعمل جواد نصرالله في الإعلام الحربي التابع لحزب الله، ويتولّى مهمة الإشراف على توزيع الصور الرسمية لوالده نصرالله لوسائل الإعلام، فضلاً عن تزويده بالأخبار الصحفية وهو قليل الظهور إعلامياً.

وتم ربطه من قبل أمريكا بحماس وإيران كما اتهمته بالتقارب مع خلية فلسطينية في عام 2006، وأدرجت وزارة الخارجية الأميركية جواد حسن نصرالله على لائحة الإرهابيين العالميين إلى جانب قياديين في حركة حماس وحزب الله، هم صالح العاروري وخليل يوسف محمد حرب وهيثم علي طبطبة، من ضمن برنامجها "المكافآت من أجل العدالة"، مع اتّهامهم بتقديم الدعم للإرهابيين في العراق وسوريا وتمويل تنظيمات إرهابية.

فتاوى تويتر

اضافة اعلان


واشتهر جواد نصرالله بمواقفه المتشددة وإطلاق الفتاوى على "تويتر"، وهو ما أدّى إلى إغلاق حسابه أكثر من مرّة ضمن خطة الموقع المتواصلة لحظر الحزب ومناصريه عن الفضاء الرقمي، إلا أنه سرعان ما كان يُعيد فتح حساب جديد.

ويُعد نصر الله الابن، أحد أبرز الناشطين التابعين لحزب الله في الموقع الأزرق، ويروج للحزب ولذكرى شخصيات فيه. كما ينشر فيديوهات يظهر فيها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

محاولة اغتيال



جواد نصر الله زار العراق لنقل رسالة من والده الى زعماء الحشد الشعبي، وبعد مغادرته تمت محاولة تصفيته

ونقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية اليوم الخميس عن مسؤول في فيلق قدس التابع لحرس الثورة الايراني كشف لها ان ابن الأمين العام لحزب الله، جواد نصر الله نجا قبل ثلاثة أسابيع من محاولة اغتيال، وذلك بعد وصوله لنقل رسالة من والده إلى زعماء قوات الحشد الشعبي في العراق.

 

وقام جواد أولا بنقل رسالة سرية من والده إلى قائد فيلق القدس في طهران وبعدها جاء إلى بغداد.

ووفقا للمسؤول، نصر الله الابن، الذي لم يشغل في السابق اي منصب سياسي، سافر قبل 3 اسابيع إلى طهران وهو يحمل رسالة خاصة من والده إلى القائد الإيراني الأعلى علي خامنئي.

 

وقال المسؤول إن قائد فيلق القدس إسماعيل قاني، طلب من نصر الله ألا ينقل رسائل حساسة إلى القيادة الإيرانية، إلا من خلال أشخاص يثق بهم، وذلك بسبب الاختراقات لأجهزة مخابرات أمريكية وإسرائيلية. 

التقرير لم يتضمن تفاصيل حول فحوى الرسالة التي تم نقلها عن طريق جواد نصر الله، لكن وفقا للمسؤول، فإن نصر الله اجتمع مع عدد من المسؤولين الايرانيين قبل سفره إلى إيران، لنقل الرسالة من والده إلى زعماء قوات الحشد الموالية لإيران. أيضا زار جواد نصر الله كربلاء والنجف، وحاول تنسيق لقاء مع الزعيم الشيعي الكبير علي السيستاني.