الأربعاء 2 ديسمبر 2020...17 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

بينهم داعية و3 من أصدقاء الجاني.. 7 أشخاص أمام قضاء فرنسا بتهمة ذبح المدرس خلال ساعات

خارج الحدود 158-051820-including-french-massacring-teacher_700x400
الشرطة الفرنسية في موقع حادث ذبح المدرس - أرشيفية

كشف مصدر قضائي فرنسي النقاب عن أنّ سبعة أشخاص سيمثلون، اليوم الأربعاء أمام قاضي تحقيق متخصّص بقضايا مكافحة الإرهاب تمهيداً لفتح دعوى واحتمال توجيه اتّهامات إليهم في الجريمة التي راح ضحّيتها المدرّس صامويل باتي ذبحاً قرب باريس الجمعة. اضافة اعلان


وقال المصدر، إنّ الأشخاص السبعة هم قاصران يشتبه بأنّهما قبضا مبلغاً مالياً من القاتل لقاء تزويده بمعلومات عن الضحيّة، ووالد تلميذة شنّ حملة ضدّ المدرّس، والداعية الإسلامي عبد الحكيم الصفريوي، وثلاثة أصدقاء للجاني يشتبه في أنّهم أقلّوه أو رافقوه حين ابتاع سلاحاً.

بالمقابل قررت السلطات ليل الثلاثاء، إخلاء سبيل تسعة أشخاص آخرين كانوا موقوفين على ذمّة هذه القضية.  

وقُطع رأس باتي، وهو مدرس تاريخ يبلغ 47 عاماً، قرب مدرسته في حيّ هادئ بمنطقة كونفلان سانت -أونورين، في الضاحية الغربية لباريس، وأردت الشرطة الجاني، وهو لاجئ روسي من أصل شيشاني يدعى "عبد الله أنزوروف" ويبلغ من العمر 18 عاماً.

وقتل المدرّس لعرضه على تلاميذه رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد خلال درس عن حرية التعبير.