الثلاثاء 1 ديسمبر 2020...16 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

بسبب التنقيب عن الغاز.. تركيا تشعل التوتر في شرق المتوسط واليونان تتأهب عسكريا

خارج الحدود سفينة يونانية
سفينة يونانية

أحمد علاء و وكالات

دفعت الخطوة التركية إرسال أنقرة سفينة "عروج ريس" إلى سواحل جزيرة كاستيلوريزو اليونانية للتنقيب عن الغاز والنفط، أثينا لرفع حالة التأهب بين قواتها البحرية، بل ذكرت تقارير محلية، أن الحكومة اليونانية طلبت من جميع الضباط العسكريين المتغيبين حاليا العودة إلى مواقعهم على الفور. 

كما طالب رئيس الوزراء اليوناني بحسب تقرير نشرته سكاي نيوز الإخبارية-.، كيرياكوس ميتسوتاكيس، الاتحاد الأوروبي بعقد اجتماع عاجل للنظر بانتهاكات أنقرة في منطقة شرق البحر المتوسط.

اضافة اعلان


مواجهة مرتقبة


ووصل كلا من تركيا واليونان إلى شفا مواجهة مسلحة في نهاية يوليو بعد قرار أنقرة إرسال "عروج ريس" رفقة سفن حربية إلى كاستيلوريزو لإجراء التنقيب عن النفط والغاز.

وأعلنت أنقرة في وقت لاحق أنها ستوقف عمليات التنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط لمدة شهر، بعد طلب من ألمانيا والاتحاد الأوروبي، إلا أن تركيا سرعان ما تراجعت بعد توقيع مصر واليونان لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية


ابتزاز الجيران
ودفعت الخطوة التركية، رئيس الوزراء اليوناني ، إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن القومي التابع للحكومة، أمس الاثنين، كما أصدرت أثينا بيانا وصفت فيه تصرفات أنقرة بأنها "نشاط غير مصرح به وغير قانوني في منطقة تتداخل مع الجرف القاري اليونان

الغضب اليوناني المتصاعد جاء بحسب الخارجية اليونانية بسبب ما تقوم به أنقرة من ابتزاز لجيرانها، مؤكدةً حقها بالدفاع عن حقوق البلاد السيادية، كما وصفت الدور التركي في المنطقة بالمزعزع للاستقرار.


مواصلة الاستفزاز
من جانبه، واصل وزير الخارجية التركي، داوود تشاوش أوغلو نشر التصريحات الاستفزازية بإعلانه عزم بلاده إصدار ترخيص للتنقيب في الجزء الغربي من جرفها القاري في منطقة شرق البحر المتوسط بنهاية أغسطس.

وقال: "سنواصل أعمال البحث الزلزالي والتنقيب في مناطق جديدة بعد ترخيصها في شرق البحر المتوسط نهاية أغسطس الجاري كنا قد رسمنا الحدود الغربية لجرفنا القاري بعد ترخيصها".