الثلاثاء 14 يوليه 2020...23 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

بريطانيا تضع تعريفا جديدا للتطرف والإرهاب

خارج الحدود
Chatham house

دعاء سيد


قال المعهد الملكي البريطاني للشئون الدولية Chatham house، إن جدول أعمال السياسات الدولية ركز بشكل واسع على مواجهة "التطرف"، بعد إعلان الولايات المتحدة الحرب على الإرهاب منذ 15 عامًا ومنذ صعود تنظيم "داعش" وغيرها من التنظيمات الإرهابية.

وأضاف المعهد، أن هناك إشكالية متمثلة في تعريف كلمة "إرهابي" و"التطرف" والذي اختلفت عليهما العديد من البلدان في العالم، وعلى عكس معظم البلدان، ذهبت بريطانيا بعيدًا في تعريفها للتطرف.

وأوضح المعهد، أنه عندما جاءت الحكومة الائتلافية إلى السلطة في عام 2010، قامت بمراجعة إستراتيجية تعريف التطرف، وخلصت إلى أن المعارضة الصوتية أو النشطة للقيم البريطانية الأساسية بما في ذلك الديمقراطية وسيادة القانون والحرية الفردية والتسامح في الديانات والمعتقدات المختلفة.

وزعم النقاد أن بعض الجماعات الدينية، ساهمت في المشكلات الكامنة وراء التعصب والانقسام؛ لأنها عززت فكرة الفصل بين المجتمعات البريطانية المسلمة، وعلاوة على ذلك، فقد كان المقصود من التعريف الجديد للتطرف غير العنيف أن يكون أوسع من الجماعات الإسلامية، ليشمل اليمين المتطرف.

وذكر المعهد أن هذا التعريف لا يقوم على أي رابط نظري أو عملي واضح للعنف، وأنه بالبحث عن الإرهاب، فنجد أن العوامل الاجتماعية والنفسية والسياسية والإستراتيجية تلعب دورا في معتقدات الأشخاص والمنظمات الذين يتبنون العنف.

وأكد أن بريطانيا أصدرت هذا التعريف وعززته بين حلفائها العالميين، من خلال برامج التدريب وكذلك الحوارات الأمنية رفيعة المستوى، ولكن لم يلق ترحيبا حارا من قبل الدول غير الديمقراطية، بما في ذلك بعض دول الخليج، التي تحبذ التعاريف الواسعة.