الجمعة 10 يوليه 2020...19 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

بالفيديو.. 5 أمور أثبتت ذكاء «كلينتون» وحماقة «ترامب»

خارج الحدود

زينب غريان


تمكنت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون من "سحق" منافسها الجمهوري "دونالد ترامب" أمس الإثنين في أول مناظرة حية بينهما، الأمر الذي أثار جدلا واسعا في وسائل الإعلام العربية والأجنبية ومواقع التواصل الاجتماعي.

خمسة دروس "دبلوماسية" سلطت وسائل الإعلام الغربية الضوء عليها من المناظرة بين المرشحين وخاصة من الطريقة التي اتبعتها كلينتون للانتصار على منافسها بالحجة والذكاء أبرزها الابتسام المستمر، الاعتذار العلني، الاعتماد على أبحاث المعارضة، الدور البارز لمديري النقاش من الإعلاميين، وأهمية الاستعداد المسبق للنقاش.

الابتسام المستمر

حافظت كلينتون على الابتسام باستمرار طوال مناظرتها لمنافسها ترامب وذلك بعد توجيه الكثير من الانتقادات لها بعد إحدى مؤتمراتها الأخيرة في نيويورك والتي قيل إنها لم تبتسم فيها بقدر كافِ.

وعلى النقيض، ارتدى ترامب وجها وصفته صحيفة الإندبندنت بـ "الكئيب"، فنجحت كلينتون في الظهور بصورة المبتسمة الواثقة من نفسها فيما بدا ترامب وكأنه يضع "ليمونا" تحت لسانه، على حد وصف الصحف الأجنبية.

الاعتذار العلني
استخدمت كلينتون "الاعتذار العلني" كطريقة ذكية لتخطي سؤالها عن استخدامها لبريدها الإلكتروني الشخصي في رسائل رسمية وقت توليها وزارة الخارجية مؤكدة أن ما حدث كان "خطأ" وأنها لم تكن لتكرر ذلك لو عاد الزمن للوراء، وهي بذلك تمكنت من استغلال الموقف لصالحها بدلا من أن تكون وسيلة لمهاجمتها.

أبحاث المعارضة

استفادت كلينتون من الاستفتاءات الشعبية التي أجراها الإعلام المحلي والتي علمت من خلالها أن نسبة تأييد ترامب ليست بالكبيرة كما يبدو في الظاهر كما أن تاريخه في عدم احترام المرأة ومشكلات الضرائب كان سببا رئيسيا في ذلك وهي جميعها معلومات استغلتها كلينتون للتأكيد على أن الغالبية من النساء ستبادر بالتصويت لها.

دور الإعلاميين

اعتبرت صحيفة الإندبندنت البريطانية دور الإعلاميين مديري الحوار، هاما للغاية حيث يمنحون أحد المرشحين وقتا أطول أو يقاطعونه خلال الحديث عن قضية معينة تماما مثلما حدث مع ترامب حينما أوقفه الإعلامي عن الاستطراد في الحديث عن رفضه لحرب العراق منذ البداية مع أن الحقيقة تخالف ذلك.

الاستعداد المسبق

اعتمدت كلينتون في مناظرتها على الاستعداد المسبق ودراسة الخصم بدقة وتحديد الطرق الصحيحة للمناقشة معه وهو ما كان واضحا في طريقة المناقشة ولكن افتقده ترامب في حديثه الذي بدا عشوائيا وغير مرتب.