الجمعة 27 نوفمبر 2020...12 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

بالصور.. ملصقات إعلانية للزعيم الروحي لـ«داعش» في شوارع تركيا

خارج الحدود

علي رجب


انتشرت في شوارع تركيا، ملصقات دعائية لأحد الزعماء الروحيين لتنظيم داعش الإرهابي، الداعية «خالص بايانجوك» الملقب بـ«أبو حنظلة» استعدادا لعقد مؤتمر ديني له، اليوم، في منطقة «إتيمسغوت» بالعاصمة أنقرة.اضافة اعلان


وذكرت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، أنه انتشرت ملصقات إعلانية كثيرة في شوارع أنقرة، بهدف حث المواطنين على المشاركة في مؤتمر «أبو حنظلة»، حيث كتب على هذه الملصقات: «أبو حنظلة، الذي كان سببًا في دخول آلاف من الناس إلى الإسلام، سيعقد مؤتمرًا في أنقرة».

وقام منظمو المؤتمر، والذين يحملون اسم جماعة «شجرة التوحيد»، بطبع الآية الـ44 من سورة المائدة، على ملصقاتهم الإعلانية، والتي تقول: «من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون».

وتعمدت شبكات التواصل الاجتماعي في تركيا، إلى الترويج لهذا المؤتمر بشدة، حيث جرت الإشارة في هذه الحملات الترويجية، إلى عنوان مجلة ما يسمى بـ«شجرة التوحيد» في أنقرة.

يعرف «أبو حنظلة» بأنه الأب الروحي، والمنظر الرئيسي للجماعات السلفية، وأبًا روحيًا لتنظيم داعش الإرهابي في تركيا، واسمه الحقيقي هو: «خالص بايانجوك» (Halis Bayancuk)، وهو من احتج بشدة على وجود ملصقات لـ«مصطفى كمال أتاتورك» في المحاكم التركية.

وفي إحدى البرامج التليفزيونية التركية، أجاز أبو حنظلة عملية إحراق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، والجنديين التركيين من قبل داعش، حيث أصدر فتوى جاء فيها: «لا يجوز حرق الإنسان بعد ولادته، وبدايته لحياته، لكن إن تم القيام بهذا الأمر بهدف القصاص، أو لإخافة الأعداء، وتلقينهم درسًا بذلك، فإن هذا الأمر يعتبر جائزًا».

وأعتقل أبو حنظلة عام 2008، بصفته العقل المدبر لهجوم إرهابي على إحدى الكنائس في مدينة إسطنبول، حيث أودع السجن؛ ليتم إطلاق سراحه بعد مرور عام على سجنه.

وقد شنت الشرطة التركية في عام 2011 عملية ضد العناصر الإرهابية في البلاد، وبعد مداهمة 50 موقعا، جرى الاشتباه بوجود عناصر إرهابية فيها، قامت باعتقال 42 شخصًا، كان أبو حنظلة أحدهم؛ ليعود بعد ذلك للسجن، حيث أطلق سراحه في الـ24 من يناير 2013.

استطلاع رأى

هل تتوقع الإقبال على تركيب الملصق الإلكتروني بعد مد المهلة لأخر ديسمبر؟