الخميس 13 أغسطس 2020...23 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

بالصور.. الجيش القطري ضمن أضعف 5 جيوش عربية

خارج الحدود

زينب غريان


يعاني الكثير من الجيوش العربية مشكلات داخلية جوهرية تتسبب في تذيلها لقوائم الجيوش القوية، سواء العربية أو العالمية، الأمر الذي يدفع بالدولة صاحبة ذلك الجيش إلى مشكلات لا حصر لها، ربما تنتهي إلى حرب أهلية كما حدث باليمن.
اضافة اعلان

تقاس قوة الجيوش في القوائم العالمية وفق معايير مختلفة تتضمن التنوع بالأسلحة وتطورها، بالإضافة للمرونة اللوجيستية للقوات والتعداد السكاني أيضا لهذه الدول.

1- قطر



تصدرت قطر قائمة الجيوش العربية الأضعف حسب تصنيف موقع جلوبال فاير باور المتخصص في تصنيف الجيوش حسب قوتها، وهي بالمرتبة الـ 91 دوليا.
يصل تعداد الجنود في الجيش القطري 12 ألف جندي، بينما يصل تعداد المهيئين للخدمة نحو 465 ألف مواطن، ولكنها لا تملك جنودا في قائمة الاحتياط، وهو ما يجعل الدولة الصغيرة في حاجة إلى جيرانها من دول الخليج والتي دخلت في نزاعات دبلوماسية معهم مؤخرا بسبب سياساتها الداعمة للإرهاب.

2- الكويت 



تعداد جنود الجيش إلى 15 ألف و500 جندي، مع 34 ألف شاب في سن الخدمة العسكرية و31 ألف جندي في قائمة الاحتياط. 


3- سلطنة عمان



في المرتبة الثالثة وفق التصنيف العالمي جاءت سلطنة عمان والتي تقع في المرتبة 79 عالميا، وهي تملك 57 ألف و300 جندي قيد التجنيد، و63 ألف شاب في سن التجنيد، و4500 جندي في قائمة الاحتياط.

ويواجه جيش السلطنة مشكلات بعد تسلل بعض المسلحين إليها من المملكة العربية السعودية أو عبر الإمارات، وزرعوا الألغام التي لا تزال تسبب خسائر لوحدات القوات المسلحة السلطانية العُمانية والسيارات المدنية.

4- الأردن



يعتبر جيش الأردن في ذيل قائمة الجيوش العربية الأضعف أو بمعنى آخر هو الأقرب للقوة خلال عام 2017، نظرا لما يمتلكه الجيش من أسلحة قوية، ولكن تصنيف الدولة جاء في مرتبة متأخرة نظرا لعوامل كثيرة ليس من ضمنها القوة النووية.

يملك جيش الأردن 105 آلاف و600 جندي نشط في الجيش بقائمة احتياط يصل عددها 65 الف جندي فقط.

وتمتاز الأردن بارتباطها بعلاقات عسكرية مع جميع دول العالم، ولذلك فهي تمتلك أقوى الأسلحة ومضادات الدروع.

5 - اليمن



تسبب ضعف الجيش اليمني في انهيار الدولة بأكملها ووصولها لما هي عليه الآن، وذلك بعدما فقدت القوات الحكومية السيطرة على الأوضاع هناك وتبعها في ذلك اندلاع نزاع مسلح بين فصائل ميليشيا الحوثي والحكومة، ومن ثم تدخل جيوش لدول أخرى بدعوى حل النزاع الذي لم ينتج عنه سوى المزيد من اشتعال الأزمة.

وتعداد الجيش اليمني لا يتعدى 43 ألف و500 جندي، وهو لا يملك جنودا في قائمة الاحتياط مع وصول 565 ألف مواطن إلى سن التجنيد.