الجمعة 10 يوليه 2020...19 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

بالصور.. أم فلسطينية تتحدى فاجعة الموت وتحمل نعش ابنها إلى القبر

خارج الحدود

مصطفى بركات


شيعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد الفلسطيني ياسر حمدوني، 40 عامًا، إلى مثواه الأخير في بلدة يعبد قضاء جنين، ظهر اليوم الثلاثاء، في جنازة مهيية تهز القلوب.

وسلمت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد اليوم بعد أن أجرت تشريحًا له بمشاركة طبيب فلسطيني، إذ ثبت أن الشهيد ارتقى نتيجة تضخم في عضلة القلب.

واستشهد "حمدوني" في وقت مبكر من يوم الأحد الماضي بعد إصابته بوعكة صحية مفاجئة تبين لاحقًا أنها سكتة قلبية.

وبكل ما تحمله من أسى ومعاناة وجلد، أصرت والدته الثكلى التي تحدت فجيعة الموت على حمل نعش ابنها الذي حُرمت أن تلمس وجهه منذ 14 سنة قضاها في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 وفي السياق ذاته، اتهم وزير شئون الأسرى والمحررين عيسى قراقع الاحتلال وإدارة السجون بقتل الشهيد الأسير ياسر حمدوني لعلمهم بمرضه دون تقديم أي علاج له.

 وقال "قراقع" في مؤتمر صحفي استعرض خلاله أبرز نتائج تشريح جثة الشهيد حمدوني: إن سبب الوفاة يعود لتضخم في عضلة القلب التي تسببت في جلطة قلبية، مبينًا أن وزن عضلة القلب بلغت 600 جرام، وهو وزن كبير جدًا ومتضخم، بالإضافة إلى وجود احتقان شديد في الرئتين.

 وتابع أن الطواقم الطبية قامت بأخذ أنسجة من جميع أجزاء الجسم للتعرف على سبب تضخم العضلة، وأكد أن هناك إجراءات تقوم بها السلطة لمحاسبة الاحتلال، حيث سنرفع ملف استشهاد الأسير حمدوني إلى محكمة الجنايات الدولية، مناشدًا الجهات الدولية للضغط على الاحتلال لتقديم العلاج اللازم لجميع المرضى داخل سجون الاحتلال.