الإثنين 10 أغسطس 2020...20 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

«المرأة الميتة» تثير الرعب في روسيا وأوربا ومزاعم عن سفرها إلى مصر

خارج الحدود

الكاتب


تكثف أجهزة الاستخبارات الأوربية والروسية من جهودها بحثا عن" المرأة الميتة" التي تعتزم تنفيذ عملية إرهابية انتحارية ضخمة، داخل روسيا أو إحدى العواصم الأوربية خلال الأيام القليلة المقبلة تنفيذا لتعليمات تنظيم "داعش" الإرهابي، فيما تردد مزاعم أخرى عن زواجها من أحد المصريين وتلقيها العلاج في أحد مستشفيات القاهرة وفقا لما نشرته صحيفة إكسبريس البريطانية.

وقالت تقارير استخباراتية: إن سيدة روسية في الحادية عشر من عمرها مصابة بسرطان الدماغ تدعي "اوجيل ام " تخطط لتنفيذ هجوم انتحاري في روسيا أو أوربا خلال أعياد الميلاد عن طريق الاندساس بين اللاجئين السوريين.
اضافة اعلان

وأشارت التقارير الروسية إلى أن تنظيم داعش نجح في تجنيد "اوجيل" وحولها إلى "انتحارية" بعد أن فقدت أي أمل في الحياة؛ بسبب المرض الذي انتشر في جسدها.

وقالت شرطة مكافحة الإرهاب الروسية: إن لديها معلومات تؤكد أن "اوجيل ام" تعتزم تنفيذ عمليتها في احدي المدن الروسية الرئيسية، وربما يكون الهدف هو العاصمة موسكو.

وترجح الاستخبارات الروسية أن تكون "اوجيل ام" موجودة في جورجيا حاليا برفقة شخص تركي عضو في تنظيم داعش يدعي "بولات" ويبلغ من العمر "29 عاما".

وأشارت تقارير روسية إلى أن "اوجيل " و"بولات" قد ينجحان في التسلل إلى إحدى الدول الأوربية وسط اللاجئين السوريين، لتنفيذ العملية الإرهابية هناك، وربما ينتقلان إلى روسيا لاستهداف إحدى المدن الرئيسية.

وقالت وسائل إعلام روسية: إن "اوجيل" كانت تعيش في مدينة روستوف التي تقع في مقاطعة ياروسلافل على بعد 200 كيلو متر شمال العاصمة موسكو، وكانت تدرس في أكاديمية شمال القوقاز للخدمة المدنية، قبل أن تترك الدراسة بعد اكتشاف إصابتها بسرطان الدماغ.

وقالت والدة "اوجيل" التي تدعي "برانو" إنها لا تملك أي معلومات عن ابنتها سوي أنها مصابة بسرطان الدماغ، ومتزوجة من رجل مصري، وكانت تعالج في أحد مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة.

وزعمت الأم أن أطباء روس قاموا بإرسال ابنتها إلى العاصمة المصرية لاستكمال علاجها هناك.

يذكر أن روسيا أعلنت حالة التأهب القصوى تحسبا لهجوم إرهابي في موسكو وغيرها من المدن الكبرى على غرار هجمات باريس.

وأغلقت الشرطة الروسية الساحة الحمراء أكبر ميادين العاصمة موسكو، وأعلنتها منطقة محظورة خلال احتفالات أعياد الميلاد.

وكان تنظيم "داعش" قد توعد روسيا بهجمات دامية انتقاما من حملتها العسكرية لدعم الرئيس بشار الأسد في سوريا.

وزعم التنظيم الإرهابي مسئوليته عن تفجير طائرة مترو جيت الروسية فوق صحراء سيناء المصرية، والتي راح ضحيتها 224 مواطنا روسيا وأوكرانيا.