السبت 8 أغسطس 2020...18 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

المرأة الحديدية في تركيا تؤسس حزبًا جديدًا لمنافسة أردوغان

خارج الحدود
ميرال اكشِنير

وكالات


طلقت وزيرة الداخلية التركية السابقة، ميرال اكشِنير، التي تعتبر من أبرز شخصيات الحركة القومية التركية، اليوم الأربعاء، حزبًا سياسيًا جديدًا يهدف إلى مواجهة الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2019.
اضافة اعلان

ووعدت ميرال اكشنير بالعمل من أجل تركيا "قوية وسعيدة" وفي سبيل التجدد، بحسب ما جاء في خطاب شديد اللهجة ألقته في أنقرة بمناسبة إطلاق حزبها "إيي" (الحزب الجيّد).

وصرحت ميرال اكشنير، التي قدّمت صباح اليوم طلب تسجيل الحزب إلى وزارة الداخلية: "لدينا أمل وأحلام… ولدينا القوة"، مضيفة: "نريد تركيا عادلة نريد مجتمعًا حرًا".

وتجمع الآلاف من داعمي الحزب الجديد إلى جانب مؤسسيه في قاعة علقت على جدرانها لافتات تحمل شعار الحزب، وهو شمس صفراء على خلفية زرقاء وصور مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

وكانت ميرال اكشنير البالغة 61 عاما، شخصية بارزة في حزب الحركة القومية الذي تم استبعادها منه في سبتمبر 2016 بعد إخفاقها في ترؤسه بدلًا من دولت بهجلي، الذي يتزعم اليمين القومي منذ أكثر من 20 عامًا.

وتوالت الشائعات في الأشهر الأخيرة عن سعيها إلى مواجهة أردوغان في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر 2019 التي ستكرس انتقال تركيا من نظام برلماني إلى نظام رئاسي بموجب استفتاء حول هذا الشأن في أبريل.

وعند تأييد حزب الحركة القومية لهذا التعديل، كانت اكشنير من أبرز الأصوات الرافضة له.

تولت ميرال اكشنير، التي تطلق عليها الصحافة أحيانا لقب "السيدة الحديدية" التركية، وزارة الداخلية بين 1996 و1997 وأعلن العديد من أعضاء حزب الحركة القومية الانضمام إلى حزبها.