الثلاثاء 22 سبتمبر 2020...5 صفر 1442 الجريدة الورقية

«الشورى السعودي»: مقتل «خاشقجي» تصرف فردي ولا يمثل سياسة المملكة

خارج الحدود

حنان عبد الهادي


أصدر مجلس الشورى السعودي بيانا خاصًا بأزمة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وذلك في بداية جلسة المجلس العادية السابعة والخمسين التي عُقدت، اليوم الإثنين، واصفًا ما حدث لـ"جمال خاشقجي" بالتصرف الفردي، وأنه لا يمثل سياسة المملكة ولا نهج مؤسساتها، مؤكدا أن المملكة تتعرض لجمله وصفها بـ"المغرضة" التي تستهدف سمعتها والتفرقة بين قيادتها وشعبها.
اضافة اعلان

وكتب مجلس الشورى على تويتر: "رئيس المجلس استهل الجلسة قائلًا "المملكة تتعرض لحملة مغرضة تستهدف سمعتها والتفريق بين تلاحم قيادتها وشعبها"".

وأضاف: "الحملة الظالمة التي تقودها بعض وسائل الإعلام ستبؤ بالفشل، لأن هذه البلاد ومنذ نشأتها حتى هذا العهد الزاهر محفوظة بحفظ الله لما تقوم به من أعمال خير للعالم أجمع".

وتابع: "المرحلة تتطلب تضافر الجهود للدفاع عن المملكة ومكتسباتها، ونحث أعضاء المجلس على التواصل مع وسائل الإعلام المنصفة للإسهام في إيضاح الحقائق عن المملكة".

وأشار مجلس الشورى في بيان أصدره خلال الجلسة إلى الأوامر والتوجيهات الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إثر الحادث الذي أودى بحياة المواطن جمال خاشقجي.

وجاء في بيان مجلس الشورى السعودي: "الأوامر والتوجيهات الملكية تعكس مدى الاهتمام الكبير والحرص البالغ لقيادة هذه البلاد على تحري الحقيقة في هذه الحادثة المؤسفة بكل شفافية وعدل وبما يضمن محاسبة المسئولين عنها مهما علت مناصبهم وأن لا حصانة لكل من يخالف الأنظمة مستغلًا موقع مسئوليته".

وأضاف: "المملكة قامت على أساس من العدل والشورى وعرفت عبر تاريخها الطويل بالتمسك بالمبادئ الإسلامية السمحة التي حرصت على حفظ واحترام حقوق كل مواطن داخل المملكة وخارجها".

وتابع: "ما حدث للمواطن جمال خاشقجي تصرف فردي ولا يمثل سياسة المملكة ولا نهج مؤسساتها التي تقوم على أسس متينة من أولها التزام الأنظمة وحماية الأنفس والممتلكات والأعراض، ونرفض التسييس لهذه الحادثة أو استغلالها للهجوم على المملكة، ومحاولة النيل من سمعتها أو التشكيك في نهجها وثوابتها التي عرفت بها".

واختتم البيان: "المملكة بقيادتها وشعبها ستظل ركنًا رئيسيًا من أركان الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، وستبقى صامدة ضد كل ما يحاك لها لزعزعة أمنها واستقرارها".