السبت 4 يوليه 2020...13 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

السنة في إيران يشكلون مجلسا استراتيجيا للتوافق حول مرشح رئاسي

خارج الحدود
صورة أرشيفية

علي رجب


عقد علماء ونخب أهل السنة في إيران، اجتماعًا لبحث موقف موحد تجاه الدورة الثانية عشرة للانتخابات الرئاسية، والتي يعد الرئيس حسن روحاني وإبراهيم رئيسي أبرز المرشحين للانتخابات الإيرانية المقرر عقدها في 19 مايو.

وحسب "سني أون لاين" قد تم عقد الاجتماع برئاسة إمام وخطيب أهل السنة؛ ورئيس جامعة دار العلوم زاهدان، والشيخ عبد الحميد،، حيث حضر علماء ونخب سياسيون وناشطون وشخصيات بارزة من محافظات طهران، وسيستان وبلوشستان، وخراسان الرضوية، وخراسان الجنوبية، وكلستان، وكيلان، وأذربيجان الغربية، وكردستان، وكرمانشاه، وبعض المناطق السنية الأخرى، كما حضرها جمع من نوّاب أهل السنة في البرلمان وعدد من الممثلين في الدورات السابقة لمجلس الشورى الإسلامي.

بعد دراسة الأجواء الانتخابية ودراسة اتجاهات وسوابق المرشحين للدورة الثانية عشرة من الانتخابات الرئاسية في إيران، وبحث وجهات النظر والآراء المتضاربة، والتي استمرت لأربع ساعات.

وقد قرر العلماء أهل السنة في إيران تشكيل مجلس استراتيجي مكون من العلماء السياسيين والاجتماعيين من المناطق المختلفة، يقوم المجلس المذكور بتدوين المطالبات الأساسية والمسائل والمشكلات المهمة لأهل السنة في إيران، ثم يفاوض المرشحين للتيارين الأصليين في ساحة الانتخابات الرئاسية، ويعلن في النهاية نتائج المفاوضات إلى أعضاء الجلسة المذكورة، لاتخاذ القرار النهائي.

وقد قال زعيم أهل السنة في إيران "مولوي عبد الحميد: إن أهل السنة في إيران يواجهون مشكلات عديدة تتعلق بإبعادهم عن المناصب الحكومية وغياب الحرية الدينية، معتبرًا أنها أهم المطالب للطائفة السنية من الرئيس الإيراني المقبل.

وينتمى الغالبية العظمى من الشعب الإيرانى إلى المذهب الشيعى الإثنى عشرى، أحد الفروع الرئيسية المنبثقة عن الإسلام أي ما يعادل 90%، أما المسلمون السنة فتعدادهم يعادل 8% أما الـ2% المتبقية فهم ينتمون إلى المسيحية أو اليهودية أو البهائية أو الزرادشتية.

استطلاع رأى

هل تتوقع التزام المحال والمقاهي بنسبة الـ25 % التى حددتها الحكومة؟