الجمعة 27 نوفمبر 2020...12 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

الخارجية الأمريكية للدبلوماسيين الصين: ممنوع زيارة أي جامعة أو عقد أحداث ثقافية إلا بموافقتنا

خارج الحدود 145-062228-us-chinese_700x400
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو

تعهدت الولايات المتحدة بإلزام الدبلوماسيين الصينيين الكبار بالحصول على موافقة الخارجية الأمريكية، قبل زيارة أي حرم جامعي أو عقد أي أحداث ثقافية مع أكثر من 50 شخصا خارج مقار البعثات. 

ووصفت واشنطن الخطوة بأنها رد على ما قالت إنها قيود تفرضها بكين على الدبلوماسيين الأمريكيين في الصين.

اضافة اعلان


التصعيد الأمريكي يأتي في إطار حملة لإدارة الرئيس دونالد ترامب على أنشطة تجسس صينية مزعومة.

وقالت الخارجية الأمريكية إنها ستتخذ إجراءات لضمان "التعريف الملائم" لجميع حسابات السفارات والقنصليات الصينية على وسائل التواصل الاجتماعي.


بدوره، ذكر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في مؤتمر صحفي الأربعاء: "نحن فقط نطالب بالمعاملة بالمثل. حرية حركة دبلوماسيينا في الصين ينبغي أن تعكس حرية حركة الدبلوماسيين الصينيين في الولايات المتحدة، والخطوات التي اتخذناها اليوم ستمضي بنا فعليا في ذلك الاتجاه".


وأحدث إجراء أمريكي لتقييد الأنشطة الصينية في الولايات المتحدة قبيل انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر المقبل، والتي اتخذ فيها ترامب موقفا صارما تجاه بكين كجزء أساسي من سياسته الخارجية.


ووصفت سفارة بكين في واشنطن الخطوة بأنها "قيد وعائق آخر غير مبرر على الدبلوماسيين الصينيين" وهو ما "يتنافى مع قيم الانفتاح والحرية المزعومة للجانب الأمريكي".


وقال بومبيو أيضا إن كيث كراتش وكيل وزارة الخارجية للنمو الاقتصادي بعث في الآونة الأخيرة رسالة إلى المجالس الحاكمة للجامعات الأمريكية ينبهها إلى المخاطر التي يشكلها الحزب الشيوعي الصيني.


وأضاف "تلك المخاطر يمكن أن تأتي في صورة تمويل غير قانوني لأبحاث وسرقة ملكية فكرية وترهيب طلاب أجانب وجهود سرية لتجنيد مواهب".


كانت الخارجية الصينية، أعلنت في يوليو الماضي، أن القنصلية الأمريكية بمدينة تشنغدو في جنوب غربي البلاد أغلقت أبوابها.


وافتتحت القنصلية الأمريكية في تشنغدو عام 1985 وبها نحو مئتي موظف من بينهم 150 من المحليين وفقا لما ذكرته على موقعها الإلكتروني على الإنترنت.


كانت واشنطن قد أعلنت توقيف 3 صينيين بتهمة الاحتيال للحصول على التأشيرة، فيما تحصنت سيدة بمبنى قنصلية بلادها في سان فرانسيسكو، فيما اعتبر امتدادا لحرب القنصليات بين البلدين.